رئيسيشؤون دولية

مسؤول أمريكي كبير يثير مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الهند

أثار مسؤول أمريكي كبير مخاوف جدية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الهند بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني لنشطاء حقوقيين وصحفيين.

وأفادت “ذي برينت” أن تصريحات مساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا بالإنابة دين طومسون جاءت خلال جلسة استماع بالكونجرس حول الديمقراطية في منطقة المحيطين الهندي والمحيط الهادئ.

اقرأ أيضًا: بنغلادش تشن حملة على جماعة إسلامية احتجوا ضد رئيس الوزراء الهندي

قال المسؤول الأمريكي البارز للمشرعين إن بعض تصرفات الحكومة الهندية، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التعبير وانتهاكات حقوق الإنسان في الهند أثارت مخاوف لا تتفق مع القيم الديمقراطية للبلاد.

وقال طومسون إن الإجراءات تشمل زيادة القيود على حرية التعبير واحتجاز نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين.

وأضاف أن الولايات المتحدة تشارك بانتظام في هذه القضايا وبشأنها، بما في ذلك العمل المهم للمجتمع المدني.

وأثارت عضو الكونجرس كريسي هولاهان، التي تمثل منطقة في الكونجرس من ولاية بنسلفانيا، قضية كشمير خلال جلسة الاستماع في الكونجرس.

وعلى الرغم من أنهما بالطبع ديمقراطيتان عظيمتان، إلا أن الديمقراطيات بما في ذلك ديمقراطيتنا والهند لا تخلو من عيوبها ومشاكلها.

وقالت إن لدي عددًا كبيرًا جدًا من الكشميريين في مجتمعي، وهناك بالطبع مخاوف بشأن معاملة الأشخاص الذين يعيشون في جامو وكشمير الهندية المحتلة بشكل غير قانوني وأزمة حقوق الإنسان في الهند.

وأوضح طومسون أن إدارة بايدن تثير بشكل روتيني قضايا تتعلق بمجموعة واسعة من الحقوق والقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في الهند.

وقال طومسون إن الإدارة الأمريكية دعت الحكومة الهندية إلى اتخاذ خطوات لتطبيع الوضع في المنطقة المحتلة.

وأضاف أن هناك خطوات انتخابية أخرى نود أن نراهم يتخذونها وقد شجعناهم على القيام بها وسنواصل القيام بذلك.

في وقت سابق من شهر مارس من هذا العام، أثارت وزارة الخارجية الأمريكية مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الهند، ووصفتها بأنها قضية رئيسية بالنسبة للأمة التي يبلغ عدد سكانها 1.38 مليار نسمة.

وسلطت وزارة الخارجية، في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان، الضوء على “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في البلاد، ولا سيما عمليات القتل خارج نطاق القضاء التي ترتكبها الشرطة.

وأشار التقرير إلى “التعذيب وحالات المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من قبل بعض مسؤولي الشرطة والسجون، والاعتقال والاحتجاز التعسفي من قبل السلطات الحكومية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى