رئيسيشؤون عربية

مسؤول سابق في الجزائر يعترف بتلقيه سبائك ذهب من مسؤولين في الخليج

أقر رئيس حكومة الجزائر الأسبق أحمد أويحيى بتلقيه خلال فترة تولي منصبه سبائك من الذهب من مسؤولين في دول الخليج العربية.

وفي سؤال من القاضي حول مصادر الأموال التي وجدت في حساباته البنكية، أجاب أويحيى الذي يحاكم بتهم الفساد: “يأتي العشرات من أمراء البلدان الخليجية لجنوب الجزائر، ويقومون بمنح هدايا للمسؤولين”.

وتابع، بحسب ما نشرته صحيفة النهار الجزائرية، بالقول: “طلبت من بنك الجزائر بيع سبائك الذهب، وعددها 60 سبيكة، في السوق الموازية”، موضحا أن هذه السبائك أهداها 4 أمراء خليجيين للرئاسة.

ويحاكم أويحيى في قضية “التمويل الخفي” للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وملف تركيب السيارات.

وسُجن أويحيى في حزيران/ يونيو 2019، بعد أسابيع من انتفاضة شعبية أجبرت بوتفليقة على الاستقالة في 2 أبريل/ نيسان 2019.

وشغل أويحيى رئاسة الحكومة خمس مرات منذ عام 1995، كان آخرها بين أب/ أغسطس 2017 وآذار/ مارس 2019، واستقال في 11 أذار/ مارس 2019، على خلفية الحراك الشعبي المناهض لنظام حكم بوتفليقة.

وفي السياق،قالت صحيفة جزائرية إن الجزائر خسرت نحو 70 مليار دولار بسبب فساد الرجال المحيطين بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة .

وأوضحت صحيفة “الشروق” الجزائرية في عددها الأحد أن رجال الأعمال الذين كانوا مقربين من بوتفليقة تسببوا بخسارة تلك المليارات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية أن الخسائر التي لحقت بخزينة الجزائر، كشفتها محاكمات الفساد التي انطلقت في ديسمبر 2019، إلى غاية 9 سبتمبر الحالي.

 

وتتشكل الجرائم الاقتصادية التي تورط فيها المسؤولون السابقون، في إعطاء امتيازات واعتمادات وعقد صفقات وإعفاءات من الضرائب.

وقد تم تحديدها في الأحكام الصادرة عن محكمة الجنح بسيدي أمحمد، في عاصمة البلاد.

ولا تزال محاكمات الفساد ماثلة في الجزائر، إذ سرّع القضاء في قبل شهرٍ تقريبًا من سرعة التحقيقات القضائية الكبيرة في القضايا المفتوحة.

وكشفت تلك المحاكمات عن أرقام هائلة تمثلت بسرقة المال العام، في مؤشر عن منسوب الفساد الذي كانت تشهده الجزائر خلال فترة حكم بوتفليقة .

اقرأ أيضًا: الجزائر خسرت 70 مليار $ بسبب فساد رجال بوتفليقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى