الاقتصادالخليج العربيرئيسي

مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية: الهجمات على النفط السعودي انطلقت من قواعد الحشد الشعبي جنوبي العراق

بغداد – ترجمة صحيفة الوطن الخليجية – قال مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية إن الضربات التي شلت صناعة النفط السعودية صباح يوم السبت، نُفّذت بواسطة طائرات إيرانية أطلقت من قواعد الحشد الشعبي في جنوبي العراق.

وذكر المسؤول لموقع “ميدل إيست آي” أن الهجمات على بقيق وخريص، وهما منشأتان رئيسيتان في أرامكو في شرق المملكة العربية السعودية، كانت ردا على الغارات الاسرائيلية بطائرات بدون طيار على قواعد الحشد الشعبي في آب/ أغسطس، والتي تم تنسيقها وتمويلها من السعوديين، وفق قوله.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم السبت، لكن المسؤول قال: “لم يكن الحوثيون. كانت هذه طائرات إيرانية أُطلقت من قواعد الحشد الشعبي”.

واضطرت الحكومة العراقية يوم السبت إلى إصدار بيان ينفي أن هجمات الطائرات بدون طيار على المنشآت السعودية جاءت من أراضيها.

وأضاف المسؤول في الاستخبارات العراقية أن “الهجوم الأخير جاء لسببين: أولهما رسالة من إيران إلى الولايات المتحدة وحلفائها مفادها أنه طالما استمر حصار إيران، فلن يحظى أي شخص بالاستقرار في المنطقة”.

وتابع أن “السبب الثاني هو الانتقام الإيراني القوي للهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي شنتها الطائرات بدون طيار من المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في سوريا ضد قواعد الحشد الموالية لإيران”.

وأشار إلى أن “هذه الهجمات الإسرائيلية للطائرات بدون طيار كانت مدعومة وممولة من السعوديين. وهذا هو السبب في أن الهجوم الأخير كان الأكثر دمارًا، في حين أن الهجمات السابقة كانت أكثر رمزية وألحقت أضرارًا طفيفة”.

في أغسطس / آب، أُطلقت خمس هجمات بطائرات بدون طيار على ميليشيا الحشد التي دربتها إيران من قواعد تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، حسب ما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” في ذلك الوقت.

وضربت الطائرات بدون طيار قواعد ومخازن أسلحة وقافلة تابعة للحشد الشعبي، مما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وقالت المخابرات العراقية إن الضربات خططت عندما زار وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان قوات سوريا الديمقراطية في سوريا في يونيو.

ورفض مسؤول الاستخبارات العراقية تحديد القواعد التي أطلقت منها طائرات السبت.

ومع ذلك، أكد أن المسافة بين جنوب العراق وحقول النفط السعودية كانت تقارب نصف المسافة التي كان يجب أن تطيرها الطائرات بدون طيار لو تم إطلاقها من قواعد الحوثيين في شمال اليمن.

وقال إنه يجب أن تسير الطائرات بدون طيار بين 500 كيلومتر و600 كيلومتر، حيث لو كانت أطلقت من قواعد الحوثيين كان يتعين عليهم تغطية مسافة تتراوح بين 1100 و1300 كيلومتر.

مسار الطائرات بدون طيار من جنوبي العراق إلى مواقع النفط في السعودية
مسار الطائرات بدون طيار من جنوبي العراق إلى مواقع النفط في السعودية

كان مسار الطائرات بدون طيار المتجه إلى الجنوب الغربي من العراق إلى حقول النفط الشرقية بالسعودية سيأخذهم عبر البحر أو عبر المجال الجوي الكويتي.

وذكرت وسائل الإعلام الكويتية يوم السبت أن طائرة بدون طيار بطول ثلاثة أمتار كانت تحلق فوق قصر دار سلوى في وسط مدينة الكويت.

وقالت صحيفة الرأي إن طائرة بدون طيار طولها ثلاثة أمتار، جاءت من البحر، نزلت على ارتفاع 250 متراً فوق القصر.

وحلقت الطائرة بدون طيار بالقرب من شاطئ البدع وتوجهت إلى مدينة الكويت.

ولم يتم التأكد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية.

وقالت الحكومة الكويتية يوم الأحد إنها تحقق في رؤية الطائرة بدون طيار.

ويوم السبت، اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بقيادة الهجمات على السعودية، وندد بطهران لتورطها في دبلوماسية مزيفة.

وقال بومبيو عبر تويتر: “طهران وراء ما يقرب من 100 هجوم على السعودية بينما يتظاهر روحاني وظريف بالمشاركة في الدبلوماسية”.

وقال بومبيو: “وسط كل الدعوات لوقف التصعيد، شنت إيران الآن هجومًا غير مسبوق على إمدادات الطاقة في العالم”.

 

حذروا من التسليم بإعلان الحوثيين مسؤوليتهم.. مسؤولون أمريكيون: الهجمات على النفط السعودي ربما انطلقت من الأراضي العراقية أو الإيرانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى