رئيسيشؤون دولية

مسؤول لبناني يكتشف إصابته بكورونا أثناء غدائه مع وزير الخارجية الفرنسي

قال مسؤول لبناني كبير يوم الجمعة إنه تلقى أخبارًا سيئة بشأن نتائج إيجابية لاختبار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال مأدبة غداء مع وزير الخارجية الفرنسي الزائر جان ايف لودريان.

وقال هادي هاشم، رئيس مكتب وزير الخارجية اللبناني، لقناة OTV المحلية: “تلقيت مكالمة هاتفية من المستشفى تفيد بأن الاختبار كان إيجابيًا؛ لذا بطبيعة الحال تركت الغداء وأبلغت جميع الحاضرين”.

ولم يكن لدى متحدث باسم لو بريان، الذي جاء غداءه مع المسؤولين اللبنانيين يوم الخميس خلال رحلة تحث على إصلاح الاقتصاد المنكوب بالأزمة، تعليق فوري على إصابة مسؤول لبناني كان يجلس إلى جانبه بفيروس كورونا.

وفي حديث عبر الفيديو، قال هاشم إنه أجرى اختبار كوفيد 19 قبل رحلة مخطط لها إلى الدنمارك، ولكنه الآن يعزل نفسه في المنزل حتى يوم الاثنين قبل إجراء اختبار آخر.

وقال “كانت النتيجة غير متوقعة ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن مستوى الفيروس منخفض وغير معدي”.

وقال مصدر بوزارة الصحة إنه بعد تشخيص هاشم خضع وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي ومديره للشؤون السياسية لاختبارات كوفيد 19 لكن نتائجهما كانت سلبية.

وسجل لبنان 3،258 إصابة و43 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا الجديد منذ فبراير.

وتمثل الأزمة المالية ، المتأصلة في عقود من فساد الدولة وهدرها، أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية 1975-90.

وأدى انهيار العملة إلى ارتفاع معدلات التضخم والفقر وفقد المدخرين الوصول المجاني إلى حساباتهم في نظام مصرفي مشلول.

وقادت فرنسا الجهود الدولية لدفع لبنان إلى الإصلاح، واستضافت اجتماعًا للمانحين في 2018 عندما تم التعهد بأكثر من 11 مليار دولار للاستثمار في البنية التحتية رهناً بالإصلاحات التي تم الوعد بها ولكن لم يتم تنفيذها.

وبدأ لبنان محادثات مع صندوق النقد الدولي في مايو / أيار، لكن تم تعليقها مع غياب الإصلاحات ومع ظهور خلافات بين الحكومة والقطاع المصرفي والسياسيين حول حجم الخسائر المالية الهائلة في النظام.

ولبنان، مع واحدة من أعلى أعباء الدين العام في العالم ، تخلف عن سداد ديونه السيادية بالعملات الأجنبية في مارس/ آذار، بسبب احتياطيات أجنبية منخفضة للغاية.

وفقدت الليرة اللبنانية نحو 80٪ من قيمتها منذ أكتوبر الماضي.

 

اقرأ المزيد/ وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة إلى لبنان لحثه على الإصلاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى