تكنولوجيارئيسي

مستخدمو نظام “أندرويد”بدؤوا بتجربة تطبيق كلوب هاوس على أجهزتهم

تأتي هذه الخطوة في ظل منافسة شرسة يشهدها تطبيق المراسلات الصوتية الشهير كلوب هاوس (Clubhouse)، مع باقي منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، والتي أعلنت مؤخراً عن إضافة خدمات صوتية جديدة، مثل: فيسبوك (Facebook) وتويتر(ُTwitter).

ظهر التطبيق بداية عام 2020، ثم انتشر خلال جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) تزامنًا مع تقليل التواصل الاجتماعي المباشر في مكان واحد.

حيث أعلن التطبيق عن دخوله مرحلة الاختبار التجريبي في أنظمة أندرويد (Android) وذلك بعد حصره على مستخدمي “آي أو إس” (iOS) منذ بداية انطلاقته وحتى الآن.

وكشف هذا التطبيق عن أحدث إصدار له، عبر تدوينة، سلط خلالها الضوء على بعض التغييرات التي تم إدخالها مؤخرا ًعلى النسخة الحالية في نظام “آي أو إس”.

وقد بدأ طرح نسخة تجريبية لعدد محدود من المستخدمين، ولكن لم يتم إصدار النسخة النهائية بعد، ومن المتوقع ظهور “كلوب هاوس” على أنظمة الأندرويد خلال الأسابيع المقبلة.

وجاء في المنشور “لم يتم نشر كلوب هاوس على أندرويد بعد، لكننا بدأنا في طرح إصدار تجريبي على عينة من المستخدمين لغايات الاختبار”.

وأضاف “إذا سمعت شخصًا يقول إنه يستخدم كلوب هاوس، على تطبيق أندرويد الرسمي، فيرجى الترحيب به بحرارة. لا يمكننا الانتظار للترحيب بالمزيد من مستخدمي أندرويد في كلوب هاوس خلال الأسابيع المقبلة”.

ولا توجد أخبار حول كيفية قيام مستخدمي أندرويد بالتسجيل في الإصدار التجريبي، أو كيف يتم تحديد مستخدمي الإصدار التجريبي. ولكن مع بدء الإصدار التجريبي على مدار الشهر، نأمل أن نحصل على فكرة عن موعد طرح أندرويد الكامل قريبًا.

وتضمنت باقي التغييرات تعديلات بسيطة في سبل الأمان، وإضافة طلب الانضمام للأندية من أجل تسهيل التواصل بين المستخدمين بشكل متكرر، إلى جانب طريقة جديدة لمعرفة المتحدث بالغرفة.

سر نجاح التطبيق

لا يخلو التطبيق من العيوب كمعظم التطبيقات الأخرى، وخاصة الفجوات الأمنية التي يحاول مطوروه سدها عبر التحديثات، لكن هناك عوامل أخرى انفرد بها التطبيق واستطاع تحقيق نجاح من خلالها ومن أبرزها:

الخطة التسويقية نوعية، وأساسها دعوة المشاهير وكبار مديري عالم التقنية لاستخدامه بما أنه محدد فقط للمدعوين من خلاله، ما دفع كثيرين لتسميته “نادي الأثرياء السري”.

شهرته الحقيقية والزيادة المفاجئة في عدد مستخدميه يرجع إلى مؤسس شركة “تسلا” إيلون ماسك في محادثة مطولة مع الرئيس التنفيذي لتطبيق “روبن هود” فلاد تينيف، في غرفة محادثة عبر “كلوب هاوس”.

استخدمه إيلون ماسك بداية شباط الماضي، وتحدث فيه عن عدة أمور تبدأ بحياته الخاصة والأفلام والكتب التي ألهمته وتنتهي بمشاريع شركاته، الأمر الذي شجع العديد من المستخدمين على تقديم طلب الانضمام للتطبيق لسماع حديث رجل الأعمال القادم من المستقبل.

الحرية التي يوفرها لمستخدميه لنقاش مواضيع مختلفة دون قيد أو رقابة، على عكس “فيس بوك” الذي أعلن عن نيته الحد من المحتوى السياسي على منصته.

زادت شهرة التطبيق أكثر بسبب سياسة الخصوصية الجديدة بالتزامن مع أزمة خصوصية يمر بها تطبيق “واتساب”، ومحاولة المستخدمين إيجاد بدائل جديدة.

حب المستخدمين لتجربة الأشياء الجديدة، إذ يدفع الحديث عن التطبيق بطريقة مثيرة إلى تجربة المستخدمين له.

شاهد أيضاً:كلوب هاوس يندرج سريعًا ضمن قائمة خنق الحريات في الإمارات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى