الخليج العربيرئيسي

مستشار سابق لمحمد بن زايد ينتقد اندفاع الإماراتيين نحو التطبيع

انتقد المستشار السابق لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، “الاندفاع العاطفي غير المسؤول” لبلاده للاحتفال باتفاقية التطبيع الموقعة مع إسرائيل.

وكتب عبد الخالق  على تويتر “سعيد ان اندفاع البعض في وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات نحو التطبيع قد تراجع كثيرا واتضح انه اندفاع عاطفي غير مسؤول”.

وقال المستشار السابق لمحمد بن زايد في تغريدة أخرى: “موقفي الشخصي رافض للتطبيع وسجلته في مقال وكررته في أكثر من تغريدة”.

لكنه استدرك “ذكرت أيضًا أن الدولة تتعامل مع الضرورات ومن مصالح وطنية وسجلها خلال 50 سنةً اكسبها الثقة في ماتقوم به”.

وأضاف “هذا موقف متوازن يفصل بين الشخصي والوطني بعيد عن التطبيل”.

وفي الشهر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين  اتفاقيات  سلام مع إسرائيل خلال حفل أقيم في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وزعمت الإمارات أن الاتفاق  أوقف ضم  إسرائيل  المزمع لمساحات  واسعة من الضفة الغربية المحتلة ووادي الأردن والقدس الشرقية.

ومع ذلك، سارعت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إلى دحض المزاعم الإماراتية، قائلين إن الضم قد  تأخر ولم يُلغ.

وقوبلت اتفاقات تطبيع بعض دول الخليج برفض عربي وإسلامي.

وقبل يومين، أعلن ولي عهد الإمارات محمد بن زايد عن تلقيه اتصالًا هاتفيًا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وقال محمد بن زايد عبر حسابه في “تويتر”: “تلقيت اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو” التطبيع

وأضاف “تحدثنا خلاله حول تعزيز العلاقات بين البلدين إضافة إلى آفاق السلام وحاجة المنطقة إلى الاستقرار والتعاون والتنمية”.

يأتي ذلك في وقت صادقت الحكومة الإسرائيلية يومها على اتفاقية تطبيع العلاقات مع الإمارات.

‏وكتب نتنياهو عبر تويتر باللغة العبرية: “يسعدني أن أبلغكم أن الحكومة صادقت اليوم بالإجماع على اتفاقيات التطبيع التاريخية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

وأشار نتنياهو إلى أنه “تحدث في نهاية هذا الأسبوع مع صديقيه، ولي عهد الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد”.

وأضاف “دعوته (محمد بن زايد) لزيارة إسرائيل، ودعاني لزيارة أبو ظبي”، وهي خطوة من شأنها تعزيز اتفاق التطبيع.

واستنكر الفلسطينيون بشدة خطوة الإمارات، وقلقوا من أنها ستضعف موقفًا عربيًا طويل الأمد يدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة – وقبول الدولة الفلسطينية – مقابل التطبيع مع إسرائيل.

اقرأ المزيد/ بنيامين نتنياهو يهاتف محمد بن زايد.. هذا ما بحثاه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى