رئيسيشؤون دولية

مسح يظهر اضطهاد المسلمين في 139 دولة

قال مسح تم إجراؤه حديثًا إن المسلمين يتعرضون للاضطهاد في 139 دولة حول العالم، وفق ما أظهره البحث بنهاية العام الماضي 2020.

ووفقًا لمؤسسة “بيو” البحثية، فإن90% من الدول موضوع الدراسة سُجل فيها اضطهاد على أساس ديني.

وسجل المسح أشكال الاضطهاد الديني ضد المسلمين والمسيحيين على شكل إساءات لفظية وعنف جسدي وصولاً إلى القتل بواقع 185 دولة من أصل 198.

وعلى الرغم من تلك الإحصائية، إلا أنه يعدّ انخفاضًا طفيفًا عما ورد في تقرير المركز عام 2017، بواقع 187 بلدًا.

رغم ذلك، يشير المسح إلى أن المسيحيين والمسلمين تعرضوا خلال 2018 لمضايقات دينية أكثر من أية مجموعة دينية أخرى.

وفي حين تصدرت المسيحية المرتبة الأولى للمجموعات الدينية المضطهدة عام 2018 في 145 بلدًا، حلّ الإسلام في المرتبة الثانية داخل 139 دولة.

وكان من بين الحوادث المبلغ عنها وتتضمن اليهود، مقتل امراة يهودية عمرها 85 عاما بفرنسا لأسباب دينية في مارس 2018.

ووفقًا للمسح تعرض المسلمون للاضطهاد في 139 دولة من الدول موضوع البحث.

وذلك سواء من خلال قيود السلطات الرسمية في الدول المفروضة على الممارسات الدينية، أو عداء اجتماعي من قبل أشخاص وجماعات.

فمثلاً، رصد المسح 82% من الحكومات الأوروبية قد فرضت قيود على المسلمين في 39 دولة من أصل 45.

كما وصلت نسبة العداء الاجتماعي للمسلمين في أوروبا إلى 71%.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ عانى المسلمون من المضايقات الدينية في 70% من البلدان، ووصلت النسبة إلى 31% في الأمريكتين.

اقرأ أيضًا: وزيرة فرنسية: الإسلام ينخر المجتمع الفرنسي

وفقًا للتقرير يعاني المسلمون من القيود الحكومية والمضايقات في جميع البلدان – باستثناء الأمريكتين، ففي الأمريكتين كان الوضع هو ازدياد نسبة العداء الاجتماعي فيهم عن المضايقات الحكومية.

شهدت منطقة آسيا أيضًا استخدام القوة الحكومية على نطاق واسع ضد الأقليات الدينية. في بورما على سبيل المثال، فر أكثر من 14 ألفًا و500 من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش هربًا من الاضطهاد.

كما كان هناك أكثر من 4500 مسلم عالقين على الحدود بين بورما وبنجلاديش، وتعرضوا خلال ذلك للإساءات من قبل القوات البورمية على الحدود.

كما انخفضت نسبة العداء الاجتماعي ضد الأقليات الدينية من 56 إلى 53 دولة بنسبة 27% من 198 دولة محل الدراسة، كان منها 16 دولة أوروبية، و14 دولة في آسيا والمحيط الهادئ، و11 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى