الاقتصادرئيسي

لإبادته مسلمين.. الأمم المتحدة تطالب بإخراج جيش ميانمار من السياسة

طالبت الأمم المتحدة حكومة ميانمار المدنية على إخراج الجيش من الحياة السياسية وذلك بسبب تورطه فيما أسمته “الإبادة واقتراف جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد مسلمي الروهينغا”.
وقال محققون أمميون في تقرير نهائي “إن الحكومة البورمية “يجب أن تواصل العملية التي تهدف إلى سحب العسكريين من الحياة السياسية”.
ويلعب الجيش في ميانمار دورا أساسيا في ميانمار رغم وصول أونغ سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى السلطة، ويشرف الجيش في البلاد على اختيار ربع أعضاء البرلمان، الأمر الذي يسمح له بعرقلة أي تعديل دستوري يحد من صلاحياته.
وطالب المحققون أيضا بـ “إقالة القادة العسكريين وملاحقة قائد الجيش مينغ أونغ هلاينغ وخمسة ضباط آخرين بتهم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، وهو الأمر الذي تكرر في تقريرهم المرحلي السابق نهاية أغسطس الماضي.
وكانت بعثة الأمم المتحدة رغم عدم السماح له بالتوجه الى ميانمار قد استجوبت أكثر من 850 من الضحايا والشهود، واستخدمت صورا التقطتها الأقمار الصناعية، وقد ورد في التقرير “سلسلة طويلة من التجاوزات التي ارتُكبت ضد الروهينغا، من بينها “اغتيالات وحالات اختفاء وتعذيب وأعمال عنف جنسية وعمل قسري”.
وفي وقت سابق، رحبت مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سو تشي بـ “اعتراف الجيش بقتل أفراد من أقلية الروهينغا” المسلمة خلال الحملة المستمرة ضدهم في ولاية أراكان، والتي شهدت ارتكاب جرائم فظيعة على نطاق واسع.
ووصفت سو تشي اعتراف الجيش النادر بقتل عشرة مسلمين وجدت جثثهم في قبر جماعي بـ “الخطوة الإيجابية”، وقالت: “إن حكم القانون هو مسؤولية دولة ميانمار، ورأت في الاعتراف إشارة إيجابية على التحلي بالمسؤولية”.
ودافعت سو تشي دافعت بشراسة عن الحملة العسكرية التي استهدفت مسلمي الروهينغا ورفضت كل الانتقادات الدولية للممارسات التي نفذها الجيش بحق الروهينغا في أراكان.
ويعيش مسلمي الروهينغا في مخيمات نزوح على الحدود مع بنغلادش في ظروف اقتصادية واجتماعية ومعيشية سيئة للغاية، ويتلقوا هناك مساعدات غذائية دولية، وقد لاقت الجرائم التي نفذها جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينغا حملة إدانة إسلامية وعربية ودولية كبيرة جدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى