رئيسيشؤون دولية

تقرير سري: الصين تجبر مسلمي الإيغور على قبول وظائف بأماكن بعيدة عن موطنهم

يشير تقرير مسرب للمسؤولين الصينيين إلى أن بكين تعرض على مسلمي الإيغور وظائف على بعد آلاف الأميال من وطنهم وتضغط عليهم لقبول ذلك.

ويقول تقرير لموقع “إنسايدر” إن هدف بكين من تلك الخطوة هو محاولة لتقويض هوية مسلمي الإيغور الشخصية والإقليمية.

ومنذ عام 2016 احتجزت الصين حوالي مليون من مسلمي الإيغور في موطنهم شينجيانغ في مئات من معسكرات الاعتقال في جميع أنحاء المنطقة.

وتزعم الصين أن الإيغور يشكلون تهديدًا إرهابيًا وتتهمهم بغسل أدمغة هؤلاء ومحاولة خفض معدلات المواليد.

مما دفع الولايات المتحدة وكندا إلى اتهام بكين بارتكاب الإبادة الجماعية.

كما اتسمت حملة الصين القمعية بالإجهاض والتعقيم القسريين والاغتصاب والاعتقالات التعسفية والعمل الجبري والمراقبة القاسية.

ولكن في كشف جديد يبدو أن بكين تعمل بنشاط لإزالة مسلمي الإيغور من وطنهم وإجبارهم على الاندماج في الثقافة الصينية.

وذلك عن طريق إرسالهم للعمل بعيدًا في جميع أنحاء البلاد كجزء من مخطط نقل الوظائف وفقًا لتقرير صدر في مايو 2018 من جامعة نانكاي وتعميمها على كبار المسؤولين الصينيين.

كما تم وضع التقرير استنادًا إلى الدراسات الاستقصائية التي أجريت في محافظة هوتان في شينجيانغ على الإنترنت في ديسمبر 2019 لكن تمت إزالته في منتصف عام 2020 وفقًا لتحليل زينز.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن التقرير نُشر بطريق الخطأ على الإنترنت.

اقرأ أيضًا: شرطية صينية: زملائي الذكور يفخرون باغتصاب فتيات الإيغور

ووصف التقرير عمليات نقل الوظائف بأنها “طريقة مهمة للتأثير على أقليات مسلمي الإيغور ودمجها واستيعابها” وتحقيق “تحول في تفكيرهم”.

لطالما وصفت الصين أفعالها في شينجيانغ بما في ذلك احتجاز الإيغور بأنها وسيلة لتطهيرهم مما يسمى بالأفكار المتطرفة. قال زائر لمعسكر الاعتقال لبي بي سي في عام 2018 إنه رأى أشخاصًا يُجبرون على غناء أغاني دعائية من أجل الحصول على الطعام.

وأضاف التقرير بحسب ترجمة باللغة الإنجليزية “دعهم يغيرون تدريجياً تفكيرهم وفهمهم ويحولوا قيمهم ونظرتهم للحياة من خلال تغيير البيئة ومن خلال العمل”.

وفي فبراير الماضي، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، عن وثيقة سرية تضم “أقوى أدلة” على الحملة القمعية التي تشنها حكومة بكين على الإيغور في الصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى