الخليج العربيرئيسي

مصدر لـ”الوطن”: الكويت تستأنف الوساطة لحل الخلاف الثنائي بين السعودية وقطر

قال مصدر بالديوان الأميري في الكويت لصحيفة “الوطن الخليجية” إن أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استأنف مساعيه الحثيثة لحل الخلاف الثنائي القائم بين السعودية وقطر .

وأوضح المصدر أن أمير الدولة علم بوجود اختراق نسبي لحل الخلاف الثنائي بين السعودية وقطر بعد مبادرة أمريكية- لم يكتب لها النجاح في نهاية المطاف- لحل أحد توابع الأزمة الخليجية المستمرة.

وأكد المسؤول بالديوان الملكي في الكويت خلال تصريح مقتضب لـ”الوطن” أن السعودية وقطر أبدتا مرونة في التوصل إلى حل الخلاف بينهما بشكل عام، وفتح الأجواء بشكل خاص.

وأشار إلى أن الكويت تركز حاليًا على حل “عُقد” الخلاف “عقدة عقدة” بخلاف المحاولات السابقة، التي كانت تتعامل مع الملف رزمة واحدة.

ولفت إلى أن أمير الكويت يعمل مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشكل شخصي لحل بعض ملفات الأزمة، بمعزل عن قادة الدول التي أعلنت مقاطعة قطر في يونيو/ حزيران 2017.

وقال المصدر المسؤول إن الإمارات لازالت ترفض إنهاء الأزمة، أو الدخول في حوار بشأن بعض ملفاتها، بسبب عدم التزام الدوحة بأي من شروط الدول الأربعة (السعودية، الإمارات، مصر، البحرين).

وكانت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية قالت الخميس الماضي إن دولة الإمارات “عرقلت” اتفاق وساطة أمريكي بين السعودية وقطر يُنهي الحصار المفروض على الدوحة.

وذكرت أن الوساطة الأمريكية بين البلدين الجارين كانت ستتيح المجال أمام الطيران القطري باستخدام أجواء السعودية والإمارات، لكن أبوظبي أحبطته.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن ضغط أمريكي على السعودية والإمارات من أجل إنهاء الخلاف مع قطر، لضمان عدم استفادة إيران من الأزمة.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في وقت سابق أن الإدارة الأمريكية تضغط على المسؤولين السعوديين للسماح لطيران قطر باستخدام سماء المملكة.

وتستخدم الدوحة حاليًا الأجواء الإيرانية في رحلات طيرانها، وهو ما يُدخل على خزينة حكومة طهران أكثر من 130 مليون دولار سنويًا.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن “جميع المحاولات السابقة للمصالحة تم إفشالها، بما فيها محاولات الكويت، التي أفشلها التشكيك الإماراتي بمصداقيتها”.

 

اقرأ المزيد/ فوكس نيوز : الإمارات عرقلت وساطة أمريكية بين السعودية و قطر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى