رئيسيشؤون دولية

مصرع 41 مهاجر إفريقي بغرق مركب بين تونس وإيطاليا

لقي ما لا يقل عن 41 مهاجر إفريقي حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة الساحل التونسي أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط ​​للوصول لجزيرة إيطالية.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في بيان مشترك إنهما “حزينان للغاية لتقارير غرق سفينة قبالة سواحل سيدي منصور في جنوب شرق تونس”.

وأضافت أنه “تم حتى الآن انتشال جثث 41 شخصًا بينهم طفل واحد على الأقل”، مضيفة أن خفر السواحل الوطني التونسي أنقذ ثلاثة مهاجرين إفريقيين.

ولا تزال جهود البحث جارية. واستنادا الى المعلومات الأولية فان كل الذين لقوا حتفهم كانوا من إفريقيا جنوب الصحراء”.

وقال مرد المشري مدير جهاز الحماية المدنية التونسي لوكالة رويترز للأنباء يوم الجمعة إن “القارب غرق خلال رحلة بدأت في وقت متأخر من مساء الخميس من صفاقس”.

وأصبحت المدينة الساحلية التونسية نقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في إفريقيا والشرق الأوسط ويبحثون عن حياة أفضل في أوروبا.

وفي الشهر الماضي، لقي 39 مهاجر إفريقي مصرعهم قبالة سواحل صفاقس، بينما قُتل 60 مهاجرا على الأقل في يونيو من العام الماضي عندما غرق قارب.

ويطلق مهربو البشر سفن، كثير منها قوارب مطاطية ضعيفة أو قوارب صيد متهالكة، مكتظة بالمهاجرين الأفارقة الذين يأملون في الوصول إلى الشواطئ الأوروبية لطلب اللجوء.

كما يفر البعض من الصراع أو الاضطهاد، بينما يفر العديد من مئات الآلاف من المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر في السنوات الأخيرة من الفقر.

وحتى الآن هذا العام، تضاعفت الرحلات البحرية من تونس إلى أوروبا أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

اقرأ أيضًا: منظمة: 270 مهاجرًا تقطعت بهم السبل في البحر المتوسط

وجاء في بيانهم أن “هذه الخسائر المأساوية في الأرواح تؤكد مرة أخرى الحاجة إلى تعزيز وتوسيع عمليات البحث والإنقاذ التي تقودها الدولة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط”.

ومنذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر إفريقي ولاجئ مصرعهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

ووفقًا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة، توفي ما لا يقل عن 406 مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط ​​هذا العام.

ومنذ بداية هذا العام، وصل أكثر من 8500 مهاجر ولاجئ إلى إيطاليا، وكان التونسيون هم أكبر مجموعة، وفقًا لبيانات وزير الداخلية الإيطالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى