رئيسيشؤون عربية

مصر: 10 شروط أمام تركيا لاستئناف الحوار

طرح رئيس تحرير صحيفة الوطن الموالية للنظام المصري عشرة شروط “يجب على تركيا تلبيتها قبل موافقة مصر على استئناف المحادثات مع أنقرة”.

وكتب أحمد الخطيب على صفحته على فيسبوك الشروط التي حددتها القاهرة بعد سلسلة من المبادرات العلنية من قبل المسؤولين الأتراك لإنهاء المواجهة الدبلوماسية مع مصر.

والشروط هي:

1) لا ترسيم بحري بين الجانبين دون قواعد القانون الدولي، فمن الضروري أن تتعهد تركيا بالالتزام بالقانون البحري الدولي. فيما ترفض أنقرة حتى الآن التوقيع أو الاعتراف بهذا القانون.

2) لن يكون هناك اتصال سياسي حتى تتأكد القاهرة من التزام الجانب التركي بالمراعاة العامة. وأكدت مصر أن الاتصال سيبقى على المستوى الأمني ​​فقط لأن الاتصال السياسي لا يتم مع الدول الراعية للإرهاب.

3) لن يكون هناك اتفاق مصري تركي في شرق البحر المتوسط ​​إلا بعد اتفاق تركي شامل مع الحلفاء الأوروبيين، وتحديداً مع الجانبين اليوناني والقبرصي.

4) خروج تركيا من ليبيا سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا. التخلي عن الملف الليبي بشكل كامل والتعهد بسحب المرتزقة الذين جلبهم إلى الأراضي الليبية.

5) وضع جدول زمني لانسحاب القوات التركية من شمال سوريا وتوقيع اتفاق ملزم مع الحكومة العراقية يتعهد بعدم التدخل في الأراضي العراقية.

6) يجب أن تشمل المفاوضات الجانبين السعودي والإماراتي، وسيتعين على تركيا أن تعتذر عن الجرائم التي ارتكبتها تركيا في السنوات الأخيرة ضد دول الخليج. علاوة على ذلك، فإن القاهرة لن تبرم أي تفاهمات مع تركيا ما لم تتعهد أنقرة بعدم التدخل في شؤون الدول العربية ومراقبة معالم الأمن القومي العربي.

7) وقف وسائل إعلام الإخوان المسلمين التي تهاجم مصر بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام. كما سيتم منع تركيا من تبني أي نشاط سياسي للإخوان المسلمين على أراضيها.

8) تحرير يد الانتربول للتعامل مع كل المطلوبين والمتواجدين على الأراضي التركية وعدم الاعتراض على السلطات الأوروبية وبالتحديد التعامل معهم (القاهرة لا تطلب تسليمهم ولا تنوي ذلك).

9) تراقب السلطات الأمنية في مصر سلوك النظام في تركيا وتتحقق من مدى التزامه بهذه الشروط في الفترة المقبلة. وقبل الدخول في أي اتصال آخر سيرفع تقرير من وزارة الخارجية إلى القيادة السياسية المصرية بشأن ذلك.

10) لن تُدعى تركيا للانضمام إلى منتدى شرق المتوسط ​​قبل أن توافق مصر واليونان وقبرص على ترسيم الحدود البحرية في البحر الأبيض المتوسط ​​وعلى الشروط المذكورة أعلاه.

ويشير المراقبون إلى أنه حتى لو كانت هذه الشروط تمثل قائمة رغبات نظام السيسي، فمن غير المرجح أن يتم الوفاء بها على الإطلاق. فبعد إدراج 13 طلبًا مشابهًا لاستعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر، أنهت مصر وحلفاؤها الخليجيين بهدوء حصارهم، دون أن تلبي الدوحة أيًا من مطالبهم.

اقرأ أيضًا: وصفته بـ”النباح”.. تركيا تنفي نيتها تسليم معارضين مصريين لبلادهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى