رئيسيشؤون عربية

مصر “تستغل نزاع تركيا والعراق” لتوطيد علاقتها مع الأخيرة

قال موقع “المونيتور” الإخباري إن مصر قررت مواجهة تركيا، لكن هذه المرة على الأراضي العراقية، إثر هجمات للأتراك استهدفت الأكراد.

فقد وجهت العراق اتهاماتٍ لتركيا بانتهاك سيادتها في الشمال، فيما ساندت مصر ذلك الموقف عبر محاولات لتحسين العلاقة مع العراق.

حيث أعلنت القاهرة دعمها الدبلوماسي والسياسي لبغداد وشجبت “التدخل التركي” في شمال العراق.

ففي مطلع الشهر الجاري، دانت مصر ما أسمتها انتهاكات أنقرة للسيادة العراقية

وأكدت أن “مزاعم” الأمن القومي التي بررت بها أنقرة تدخلها لا أساس لها من الصحة.

كما أكدت أن أفعالها غير مقبولة وتقوض السلام والأمن الإقليميين.

ورداً على ذلك، وصفت وزارة الخارجية التركية إدانة مصر بـ “الكوميديا السوداء”، وقالت إن “اتهامات مصر بأن تركيا مصدر عدم استقرار في المنطقة غير مقبولة”.

وخلال الأيام الماضية، وصل خلاف القاهرة وأنقرة قمته بشأن ليبيا، وكان على شفا نشوب نزاعٍ مسلح في حال تقدمت قوات حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة باتجاه سرت التي تعتبرها القاهرة نقطة حاسمة.

ويقول الموقع الإخباري إن القاهرة تهدف إلى إيجاد علاقة وثيقة مع بغداد اقتصاديًا، بالتزامن مع التهديدات العراقية للمصالح الجارة التركية شمال البلاد.

وكانت الخارجية العراقية لوحت إلى احتمال لجوء البلاد لممارسة ضغوط اقتصادية على تركيا.

فقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية إن بغداد تدرس المؤشرات على الأرض قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف: “هناك عشرات الشركات التركية المتمركزة في العراق وعلاقات تجارية مستمرة مع أنقرة تولد أكثر من 16 مليار دولار لبغداد، نحن نبحث حاليًا في هذه العناصر “.

في المقايل، تسعى القاهرة لتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب في العراق.

فقد أعلنت وزارة الخارجية العراقية أواخر الشهر الماضي أن بغداد تطمح إلى إجراء مفاوضات ثلاثية مع مصر والأردن.

وذلك من أجل مناقشة التعاون في مكافحة الإرهاب.

تدريب الجيش المصري

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في عام 2016 أنها ستدرب آلاف الجنود في مصر.

إقرا أيضًا: تركيا: لا اتفاق وقف إطلاق نار قبل انسحاب قوات حفتر من سرت

بينما ذكر الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب والمساعد السابق لوزير الخارجية جمال بيومي، أن مصر تتبنى سياسة حضور دبلوماسي وتجاري قوي في الدول العربية وخصوصا في العراق.

وأضاف بيومي لموقع مونيتور: “تركيا تستهدف العراق لسببين: توسيع نفوذها في المنطقة من خلال التواجد العسكري عبر القواعد في شمال العراق.

ثانياً، استهداف الأكراد والمقيمين في شمال العراق وسوريا الذين يقول لهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنهم يشكلون تهديداً لبلاده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى