رئيسيشؤون عربية

مصر تقرر حبس الصحفي أحمد خليفة لـ “دفاعه عن العمال”

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر حبس الصحفي أحمد خليفة وذلك بسبب كتاباته التي يُدافع فيها عن العمال في الجمهورية.

وجاء في القرار أنه تقرر حبس الصحفي أحمد خليفة 15 يومًا على ذمة القضية بزعم انتمائه إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها”، و”نشر أخبار كاذبة”، و”استخدام حساب على شبكة المعلومات الدولية لارتكاب جريمة الأخبار الكاذبة”.

وكان الصحفي أحمد خليفة تلقى استدعاءً من امن الفيوم أوائل الشهر الجاري.

وأشارت التقارير إلى أن الاستدعاء كان على خلفية سؤاله عن بعض الأمور المرتبطة بعمله.

لكن أخبار الصحفي أحمد خليفة انقطعت منذ ذلك التاريخ، إذ أخفي قسرياً بواسطة أجهزة الأمن في مكان غير معلوم لاستجوابه بصورة غير قانونية.

وكشف محامون اقتحام قوة أمنية منزل عائلة خليفة في قرية “التلاث” التابعة لمركز الفيوم للقبض عليه، وعدم وجوده في المنزل حينها، ما اضطر القوة لمطالبة أسرته بضرورة حضوره في مقر الجهاز بالفيوم، بدلاً من العودة إلى المنزل مجدداً للبحث عنه.

وكلفت أسرة الصحفي أحمد خليفة أحد المحامين بالتوجه إلى مقر جهاز الأمن الوطني في الفيوم، للاستفسار عن موقفه القانوني.

لكنهم أنكروا وجوده، أو إدراج الصحفي أحمد خليفة على ذمة قضية معينة، ما دفع عدد من زملائه الصحافيين إلى تدشين حملة على موقع “فيسبوك”، لمطالبة السلطات المختصة بإجلاء مصيره تحت عنوان “أحمد خليفة فين”.

وكان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو دعا مصر إلى احترام حرية الصحافة، بعد أيام من مداهمة قوات الأمن المصرية مكتب موقع أخبار “مصر مدى” المستقل، واحتجاز الصحفيين العاملين فيه لفترة وجيزة.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي “كجزء من شراكتنا الاستراتيجية طويلة الأمد مع مصر، نواصل تعزيز الأهمية الأساسية لاحترام حقوق الإنسان والحريات العالمية والحاجة إلى مجتمع مدني قوي”.

حملة على الحريات

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أشرف على حملة غير مسبوقة على الحريات في مصر منذ توليه السلطة في عام 2014. ويقول السيسي ومؤيدوه إن الإجراءات ضرورية للحفاظ على استقرار مصر ومواجهة تهديدات المتشددين.

و”مدى مصر” هو واحد من آخر وسائل الإعلام المستقلة في مصر التي تنشر قصصاً انتقادية للحكومة والرئيس بعد سنوات من تشديد الرقابة على وسائل الإعلام واعتقالات الصحفيين والمدونين. ويحل الموقع الإلكتروني قصصًا باللغتين العربية والإنجليزية، وهو محظور في مصر.

وقال موقع مدى مصر إن قوات الأمن المصرية داهمت مكاتبه واحتجزت لفترة وجيزة ثلاثة من موظفيه، بمن فيهم رئيس تحريره، وصادرت أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الخاصة بهم.

وأضافت أنه تم إطلاق سراح الثلاثة في وقت لاحق من مركز للشرطة المحلية.

وفي الشهر الماضي، دعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مصر إلى إطلاق سراح مدون بارز ومحام وصحفي، كلهم ​​قالوا إنهم تعرضوا لسوء المعاملة في الحجز.

اقرأ أيضًا: بومبيو يحث مصر على احترام حرية الصحافة بعد اعتقال صحفيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى