مطالبات بإثبات أن الأميرة بسمة على قيد الحياة بسجون السعودية

حثت الأمم المتحدة على مطالبة المملكة العربية السعودية بتقديم دليل على حياة الأميرة بسمة بنت سعود المحتجزة على قدي الحياة.

قدم ممثلو أسرة الأميرة السعودية المحتجزة بسمة بنت سعود، استئنافًا إلى الأمم المتحدة، الاثنين، مطالبين بتدخل المنظمة الدولية في قضيتها، ومطالبة السلطات السعودية بتقديم دليل على أنها على قيد الحياة.

اقرأ أيضًا: الأميرة بسمة بمعزل عن العالم الخارجي بالسعودية منذ أكثر من 14 شهرًا

وتم رفع الاستئناف إلى خبراء الأمم المتحدة في مجلس حقوق الإنسان، وقال إن معاملة الأميرة بسمة، المحتجزة بمعزل عن العالم الخارجي منذ أكثر من عام مع ابنتها سهود الشريف، “قد ترقى إلى مستوى التعذيب”.

وقال البيان: “هناك مخاوف حقيقية وخطيرة من أن الأميرة بسمة وسحود محتجزان بشكل تعسفي، في ظروف تشكل خطراً جسيماً على الحياة، وحرمانهما من حقهما في محاكمة عادلة، وأن معاملتهما قد ترقى إلى مستوى التعذيب وسوء المعاملة، خلافاً لذلك. على القانون الدولي”.

وتتصاعد المخاوف بشأن احتجاز الأميرة السعودية بمعزل عن العالم الخارجي منذ العام الماضي

كما تم تقديم الاستئناف من قبل مؤسسة غرانت ليبرتي غير الربحية ومقرها لندن، والتي تعمل مع سجناء الرأي في المملكة العربية السعودية، وفريق مستشار دولي في دوتي ستريت تشامبرز.

“في المملكة العربية السعودية اليوم، يقبع العديد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في السجن لمجرد جريمة الرغبة في عالم أفضل. لقد تعرضوا للتعذيب، وأجبروا على الإضراب عن الطعام واحتجزوا في الحبس الانفرادي لشهور متتالية”، قالت لوسي راي، علنية وقال مدير العلاقات في جرانت ليبرتي في بيان.

ويبدو أن الأميرة بسمة وابنتها انضمتا إلى رقمهما وتم استهدافهما بسبب التحدث علانية ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

وأضاف: “يجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الآن حماية هاتين المرأتين الشجاعتان ووضع حد لمعاناتهما”.

وبحسب ما ورد أُخذت بسمة من منزلها في جدة بالمملكة العربية السعودية في مارس 2019 وسُجنت مع ابنتها سهود.

وفي خطاب للأمم المتحدة العام الماضي، قالت البعثة السعودية للمنظمة الدولية إن بسمة متهمة بمحاولة مغادرة البلاد بشكل غير قانوني، بينما تم القبض على سهود بتهمة “الاعتداء على عميل”.

وفي الأسبوع الماضي، أخبر مصدر مقرب من عائلتها أن قلق الأسرة يتزايد بشأن صحتها ورفاهيتها، وأنهم لم يتمكنوا من الاتصال بها، باستثناء مكالمة هاتفية قصيرة في مايو.

وقال المصدر: “لا يمكننا التواصل معها ولا نستطيع التحدث معها ولكننا نعلم أنها بحاجة إلى عناية طبية جادة”.

وطالب ممثلو عائلة الأميرة الإدارة الأمريكية للرئيس جو بايدن، وكذلك الاتحاد الأوروبي، بدعوة السلطات السعودية للإفراج عن مزيد من المعلومات حول حالة بسمة والدعوة للإفراج عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى