رئيسيشؤون عربية

معتقلو سجن وادي النطرون ينظمون إضرابًا ضد أحكام الإعدام

كشفت عدة مصادر حقوقية في مصر أن عددًا من السجناء في سجن وادي النطرون بالقاهرة نظموا إضرابًا احتجاجًا على الإعدامات الجماعية.

وكانت عدد من أحكام الإعدام نُفِّذت في وقت سابق من الشهر الجاري.

وبحسب المصادر ذاتها، اعتدى أمن سجن وادي النطرون على بعض المعتقلين وقاموا بترهيبهم في محاولة لإنهاء الإضراب.

وأعدمت السلطات المصرية 17 شخصا أدينوا بالقتل في هجوم على مركز للشرطة في 2013.

وأوضحت مصادر حقوقية أن المعتقلين الذين أعدموا في 26 أبريل استقبلوا عائلاتهم وأقاربهم في زيارة في اليوم السابق، دون إبلاغ إدارة السجن بأن هذه ستكون فرصتهم الأخيرة لرؤية أحبائهم قبل شنقهم. .

ونفت وزارة الداخلية المصرية في بيان نشرته عدة وسائل إعلام مصرية تعرض السجناء في سجن وادي النطرون لقمع عنيف من قبل الحراس، ووصفت هذه الأنباء بأنها “كاذبة تمامًا”.

وتضاربت الأنباء حول العدد الدقيق للسجناء الذين تم إعدامهم، وذلك لعدم قيام السلطات المصرية بإصدار أي إعلان رسمي.

وفي السياق، قال مسؤولون أمنيون ومحام حقوقي إن السلطات المصرية أعدمت الاثنين تسعة رجال أدينوا بالقتل في هجوم على مركز للشرطة في عام 2013. وأسفر الاعتداء عن مقتل 15 شخصا بينهم 11 شرطيا.

وأدين الرجال التسعة بمهاجمة مركز للشرطة في بلدة كرداسة بالقرب من الأهرامات في الجيزة عام 2013 في أعقاب الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بحسب المسؤولين.

وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بإحاطة وسائل الإعلام.

اقرأ أيضًا: تقرير: عقوبة الإعدام في مصر تلاحق رقاب المعارضين

وكانت مصر واحدة من أربع دول في الشرق الأوسط على رأس القائمة العالمية للجلادين في عام 2020 وفقًا لمنظمة العفو الدولية. وقالت المنظمة إن أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان نفذت 107 عملية إعدام العام الماضي بزيادة كبيرة عن 32 في 2019.

وحاربت الحكومة المصرية المتمردين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء وأحيانًا في البر الرئيسي في السنوات التي تلت عزل مرسي.

واستهدفت جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ومقرها شمال شبه جزيرة سيناء قوات الأمن والأقلية المسيحية هناك بشكل متكرر. الجماعات الأخرى غير البارزة التي استهدفت قوات الأمن يُشتبه في أنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى