الاقتصادالخليج العربيرئيسي

بالأسماء.. “معتقلو نوفمبر” في السعودية.. الإفراج عن 3 كتّاب واستمرار اعتقال 5

قالت جماعة حقوقية مقرها لندن يوم الخميس إن المملكة العربية السعودية أفرجت عن ثلاثة كتاب ألقت القبض عليهم في حملة على حرية التعبير، لكن لا يزال العديد من المعتقلين رهن الاحتجاز في السجون.

وقالت المجموعة إن المفرج عنهم هم المصرفي والناشر سليمان الصيخان، والمدون السابق فؤاد الفرحان، الذي بدأ مشروعًا صغيرًا في وقت لاحق، وبدر الراشد، وهو صحفي سابق عمل بمبادرة لإصلاح الحكومة.

وكان الثلاثة ضمن مجموعة من ثمانية أشخاص اعتقلتهم الشرطة بملابس مدنية من منازلهم في وقت سابق من هذا الشهر.

لم يكن من الواضح سبب اعتقالهم، لأنهم لم يكونوا ناشطين من الدرجة الأولى، رغم أن بعضهم كتب بالفعل عن انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

جاء ذلك وفق منظمة “القسط” وهي منظمة غير حكومية مستقلة تراقب وتوثق انتهاكات حقوق الإنسان التي تقول إنها تحدث في المملكة العربية السعودية على أيدي السلطات.

وتنفي الرياض وجود معتقلين سياسيين، لكن مسؤولين كبار قالوا إن مراقبة النشطاء وربما اعتقالهم ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

وأثناء توليها رئاسة مجموعة العشرين، تكافح المملكة العربية السعودية للتغلب على النقد الدولي لسجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك مقتل الصحفي جمال خاشقجي بطريقة بشعة داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، واعتقال الناشطات السعوديات والحرب المدمرة في اليمن.

وقال ابنه على موقع تويتر أمس الأربعاء إن الحكم على سلمان العودة، وهو واعظ مسلم احتجزته السلطات قبل أكثر من عامين بتهم تتعلق بالإرهاب، قد تأجل للمرة الرابعة إلى يناير 2020.

ويسعى النائب العام إلى توقيع عقوبة الإعدام على العودة، الذي اعتُقل في سبتمبر / أيلول 2017 بسبب اشتداد القمع على المعارضة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

واعتقلت السلطات السعودية في تلك الحملة العشرات من المثقفين والنشطاء ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين.

وتحظر المملكة العربية السعودية الاحتجاجات العامة والأحزاب السياسية والنقابات وتفرض الرقابة على وسائل الإعلام.

 

السّعودية تشن حملة اعتقالات جديدة بحق المثقفين ورجال الأعمال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى