الخليج العربيرئيسي

معتقل بريطاني سابق في الإمارات يروي بكتابه صعود محمد بن زايد

أصدر معتقل بريطاني سابق في سجون الإمارات ويدعى ماثيو هيدجز كتابًا يروي فيه كيفية سعي ولي عد ابوظبي محمد بن زايد للسلطة في بلاده.

وقال الكاتب والمعتقل السابق إنه على الرغم من أن صدى الربيع العربي قد تردد في أنحاء الشرق الأوسط تاركًا إلى حد كبير طريق الدمار، إلا أن الهدوء النسبي في الإمارات بقيادة محمد بن زايد قد قدم خريطة طريق إقليمية للاستقرار.

وأشار إلى أنه أدت التغييرات المحلية منذ عام 2000 إلى تغيير ديناميكيات الدولة بقيادة محمد بن زايد بشكل كبير مما عزز بقوة القوة داخل أبو ظبي.

فبينما خلف خليفة بن زايد والده أميرًا لإمارة أبوظبي ورئيسًا لدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004، تم اعتماد تطور الإمارات إلى حد كبير لدى ولي عهد أبوظبي محـمد بن زايد.

وكان هيدجز في زيارة إلى الإمارات، استمرت أسبوعين؛ لإجراء بحوث حول “تأثيرات ثورات الربيع العربي”، في إطار دراسته الدكتوراة بجامعة “درم” البريطانية.

وأوقف قبيل مغادرته دبي عائدا إلى بلاده، في مايو 2018، وحكم عليه بالسجن المؤبد في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام ذاته، قبل أن يخرج بعفو رئاسي بعد أيام من الحكم.

وفي الحادي والعشرين من نوفمبر 2018 حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة “التجسس لصالح أو بالنيابة عن” الحكومة البريطانية، لكنه حصل على عفو رئاسي بعد خمسة أيام من صدور الحكم.

وأشار إلى أنه اتسم عهد محمد بن زايد بصعود جهاز الأمن ونهج الإدارة الجزئية للحكم.

اقرأ أيضًا: الناشط الإماراتي يوسف اليوسف: محمد بن زايد نهب ثروات البلاد

وجاء في كتابه، أنه ركزت استراتيجية بن زايد في التحصين على استباق التهديدات من السكان الأصليين لدولة الإمارات العربية المتحدة وليس من المغتربين أو الجهات الفاعلة الأجنبية.

ونتيجة لذلك عزز سلطته ووزع إدارتها على حلفائه من القبائل والأقارب، ففي جوهره؛ دفع محمد بن زايد إلى التحديث من أجل تعزيز قبضته على السلطة.

كما يستكشف الكتاب استراتيجية أمن نظام بن زايد ويوضح شبكة التحالفات التي تسعى لدعم حكمه وعائلته.

وذلك في منطقة مضطربة، حيث تظل الإمارات العربية المتحدة باستمرار حاسمة لفهم تطور السيطرة الاستبدادية في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى