شؤون عربية

معهد بريطاني: قتال السلفيين مع حفتر يدق ناقوس الخطر

قال معهد بريطاني مختصص في الأمن ومكافحة الإرهاب إن قتال السلفيين إلى جانب اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر يدق ناقوس الخطر.

وعبر بيان لمعهد التكتيكات عن خطورة قتال السلفيين إلى جانب قوات ففتر في ليبيا.

إقرأ أيضًا: تحقيق أمريكي-أممي حول صفقات ذهب بين حفتر وفنزويلا

وكان اللواء الليبي قال أمس إن قواته تضم عددًا كبيرًا من السلفيين ، ووصف هؤلاء بالوطنيين، وحثهم على مقاومة ما وصفه بـ”غزو تركي جديد لليبيا”.

وأضاف حفتر في كلمة له أن التيار السلفي المقاتل لحقه بعض الظلم، وأنه يرى فيه الأمل لتخليص ليبيا ممن وصفهم بالمعتدين.

وقال بيان معهد التكتيكات إن دفع حفتر للفوز بالحرب الأهلية باستخدام المرتزقة السلفيين سيؤدي إلى تفاقم الوضع في ليبيا.

وقال البيان إن حفتر يستخدم المرتزقة الروس الذين تمولهم السلطات الإماراتية والسعودية.

وحذر معهد التكتيكات من أن اللواء الليبي يوجِد نفوذًا للأيديولوجيات المتطرفة شمال إفريقيا والتي يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة.

كما انها تشجع عناصر تنظيم الدولة والقاعدة على الانضمام إلى الصراع في ليبيا وخارجها.

وهاجم دعم تركيا لحكومة الوفاق الوطني الليبية، كما هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ودعا مقاتليه من أتباع التيار المدخلي إلى التصدي لما اعتبره سعي تركيا “لاستعمار” ليبيا.

تحريض ضد تركيا

وخاطب أفراد السرية العاشرة السلفيين في كتيبة طارق بن زياد بالقول “لا نحب أن نرى تركيّا يمشي على قدميه أمام هؤلاء الأبطال”.

وفي كلمته التي سعى فيها لرفع معنويات مقاتليه بعد الهزائم التي تكبدوها في الغرب الليبي، قال حفتر إنه ينبغي عليهم عدم إظهار الرحمة مع من وصفهم بالمعتدين “لأنهم لا يستحقون الرحمة”، على حد تعبيره.

وأثنى اللواء الليبي المتقاعد على مقاتليه السلفيين ووصفهم بالوطنيين والمعبئين دينيا، وبأنهم “قمة في الأخلاق” والثبات عند ملاقاة العدو.

ويأتي تثمين اللواء الليبي بهؤلاء السلفيين الذين يقاتلون ضمن قواته التي يطلق عليها “الجيش الوطني الليبي”.

رغم الاتهامات التي تلاحق العديد منهم بتنفيذ إعدامات جماعية وعمليات تعذيب.

كما تأتي وسط استعدادات من طرف قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق لمعركة محتملة في مدينة سرت.

والتي تقع على بعد 450 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى