الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات رأي

مغردون عرب وأجانب يهاجمون السعودية

تغرق اليمن أكثر وأكثر في حرب لا طائل منها سوى تحقيق أطماع سعودية إماراتية، والتي في سبيل تحقيقها تقوم السعودية بتجويع وقتل ملايين اليمنيين تحت ذريعة وقف المد الإيراني.
ويرى محللون يمنيون أن أطرافا دولية وخاصة السعودية والإمارات تسعى لإدارة النار بحيث تحافظ على مستوى معين يسهم في استمرار الحرب دون انتصار أحد طرفيها الحكومة الشرعية والحوثيين، لضمان بقاء الوضع الحالي، وضمان استمرار ذريعة التدخل العسكري.
وبسبب هذه السياسة فإن السعودية تستخدم أسلوب الحصار الذي يأخذ الكثير من الوقت في اضعاف الطرف المحاصر، فيما يأتي كالنار في الهشيم على المدنيين. الامر الذي يعتبر جريمة حرب مكمتلة الأركان، وفق القانون الدولي.
وفي هذا السياق اطلق مغردون عرب ومتضامنون أجانب حملة تغريد لتعرية الجريمة السعودية في اليمن باستخدام وسم #تجويع_قتل_اليمن، وكشف حقائقها امام الجمهور، ومطالبة المعنيين بالتصدي لها.
وقال عز العالي في تغريدة على حسابه بموقع توتير: “تسببت الحرب السعودية في انتشار وباء الكوليرا وإصابة قرابة 900 ألف يمني، في وقت يعتمد نحو 17 مليون يمني كلياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”.


ورأى جهاد الزعيم في تغريدة له أن “السعودية اخترعت فكرة تورط إيران في اليمن، في الوقت الذي لا تمتلك فيه أي دليل يدعم صحة ادعائها من اجل قتل وتجويع اليمن وفشلها العسكري”.


فيما قال ماهر الشحي في تغريدته: “تعمل المملكة العربية السعودية على تجويع بلداً بأسره، وبدعم جريء من العالم الغربي “الإنساني”.


وعبرت ديما وجد عن صدمتها من السياسة السعودية، وقالت في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي المصغر توتير: “المملكة العربية السعودية تقوم بشن حرب تجويع على الشعب اليمني لاخضاعه واجباره الاستسلام لشروطها
للعلم يا خادم الحرمين!!!”.


وإذا لم تسمح السعودية فوراً بدخول الأغذية والأدوية من جميع الموانئ اليمنية، والسماح باستئناف الرحلات الجوية الى صنعاء وعدن، فإنه ستؤدي إلى ملايين الضحايا، وفق ما غردت أمجاد البراء على صفحتها الشخصية.
وشددت السعودية من حصارها الخانق ضد اليمن منذ الخامس من نوفمبر، بعد قصف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي لتجويع المسلمين
وقال المغرد الكويتي المعروف سليم الخاطر إنه “يجب على السعودية أن تدرك أن العالم بات يعلم بإعاقة المساعدات الإنسانية لليمن واستخدام المجاعة كسلاح هي جرائم حرب”.


واضاف حافظ أحمد في تغريدة له: “نقضت ثلاث سنوات على الحرب في اليمن بين التحالف الذي تقوده السعودية دون وجود أمل على الإطلاق في وقفها، بالرغم من الكوارث الإنسانية التي خلفتها، والمعاناة التي يكابدها المدنيون اليمنيون”.
وقال فرجان البياني في تغريدة له إن التحالف السعودي يواصل غاراته الجوية على اليمن ويضرب حصارا على البلاد جوا وبحرا وبرا
يشار إلى أن حصيلة القتلى في حرب اليمن تجاوزت 14 ألف مدني بينهم 5 آلاف طفل وامرأة فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 22 ألفا بينهم 5000 طفل وامرأة
ووثق فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن ارتكاب السعودية والإمارات لجرائم حرب خطيرة راح ضحيتها آلاف المدنيين خاصة الأطفال، الأمر الذي رفضته الدولتين وشنتا حملة تشويه مضادة على الأمم المتحدة، دون أن تنجحا في تفنيد الوقائع الموثقة التي أوردتها الأمم المتحدة في تقاريرها المتلاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى