الاقتصادرئيسيشؤون دولية

مقتل شخص خلال احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود في إيران

لقى شخص واحد مصرعه بمدينة سرجان في إيران خلال الاحتجاجات التي اندلعت بعد أن فرضت حكومة الرئيس حسن روحانى حصص بنزين محددة ورفعت الأسعار بنسبة 50 فى المائة على الأقل، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية اليوم.

ونقلت الوكالة عن المسؤول المحلي محمد محمود عبادي قوله “قتل شخص في سرجان لكن… نحن نحقق فيما إذا كان قد قُتل على أيدي قوات الأمن التي كانت تحاول إعادة الهدوء إلى المدينة”.

وقال محمود عبادي إن عدة أشخاص أصيبوا عندما تسلل رجال مسلحون ملثمون إلى الاحتجاجات في سرجان واشتبكوا مع قوات الأمن.

وأضاف “لم يسمح لقوات الامن بإطلاق النار على الناس. الوضع هادئ في المدينة الآن”.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إيرنا خلال الاحتجاجات “الشديدة” في سيرجان “هاجم الناس مستودعًا لتخزين الوقود وحاولوا إشعال النار فيه”.

واستمرت الاحتجاجات يوم السبت، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

كما نشر أفراد من الجمهور مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت أن الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في عدة مدن في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، حيث يرى كثير من الناس أن البنزين الرخيص هو حق وطني.

وتعذر التحقق من الصور بواسطة وكالة رويترز للأنباء.

وأعلنت الحكومة الإيرانية يوم الجمعة أن سعر لتر البنزين العادي ارتفع إلى 15،000 ريال (12.7 سنت أمريكي) من 10،000 ريال، وتم تحديد الحصص الشهرية لكل سيارة خاصة بـ60 لترا.

وأثار هذا الإجراء من قبل المجلس الاقتصادي الأعلى لصنع القرار الغضب في جميع أنحاء البلاد.

واحتج مئات الأشخاص على ارتفاع الأسعار في مناطق من بينها مدينة مشهد الشمالية الشرقية، وفي مقاطعة كرمان الجنوبية الشرقية، ومقاطعة الأحواز الغنية بالنفط، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وواجهت إيران ضغوطًا اقتصادية منذ العام الماضي عندما سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني وأعاد فرض العقوبات على البلاد.

ويعتمد الإيرانيون بشكل أساسي على السيارات أو سيارات الأجرة للوصول إلى المدن والبلدات.

وقالت الحكومة إن تكلفة استخدام سيارات الأجرة والنقل العام لن تتغير، وفقا لتقارير وسائل الإعلام.

وقال وزير النفط بيجان زانجانه للتلفزيون الحكومي يوم الجمعة إن الإجراء يهدف إلى “كبح جماح الاستهلاك المتزايد وتصدير البنزين ومساعدة الأسر المحتاجة”.

وقالت الحكومة إنه من المتوقع أن تجمع هذه الخطوة حوالي 2.55 مليار دولار سنويًا للحصول على إعانات إضافية لـ 18 مليون أسرة أو حوالي 60 مليون إيراني من ذوي الدخول المنخفضة.

ويشعر الكثير من الإيرانيين بالإحباط بسبب الانخفاض الحاد في قيمة عملتهم وارتفاع أسعار الخبز والأرز وغيرها من المواد الغذائية الأساسية منذ فرض العقوبات الأمريكية.

 

روحاني: اكتشفنا حقل نفط عملاق يحتوي 53 مليار برميل

الوسوم
اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق