رئيسيشؤون عربية

مقتل شرطي لبناني إثر تواصل الاحتجاجات في بيروت

قالت وسائل الإعلام اللبنانية إن شرطيًا لبنانيًا لقي مصرعه لدى تواصل الاحتجاجات والاشتباكات بين عناصر الامن والمحتجين السبت.

وأكد متحدث باسم الشرطة اللبنانية لوكالة “رويترز” مقتل شرطي جراء الاحتجاجات والاشتباكات مع المتظاهرين.

وأوضحت تلك الوسائل أن مئات اللبنانيين يواصلون احتجاجهم ضد الفساد الذي أدى وفق ما يعتقدون إلى تفجير مرفأ بيروت قبل أيام.

وأدى التفجير آنذاك إلى مقتل 157 شخصًا وجرح نحو ستة آلافٍ آخرين.

ووفقًا لمصادر إعلامية لبنانية، فإن الاحتجاجات تتواصل كل ساعة إلى مكان التظاهرات، ما يزيد الوضع توترًا بين الأمن والمحتجين.

وفي التفاصيل، اقتحم عشرات اللبنانيين الذين شاركوا في الاحتجاجات الغاضبة، وزارات الخارجية والاقتصاد والبيئة وسط العاصمة للمرة الثانية، رغم تحذير قوات الجيش من انهيار المبنى لتصدع جدرانه.

كما اندلعت ألسنة اللهب في مبنى تجاري أمام مقر مجلس النواب اللبناني.

إقرأ أيضًا: الرئيس اللبناني: انفجار بيروت ربما نجم عن تدخل خارجي

ودفعت قوات الشرطة والجيش بعدد من عناصر مكافحة الشغب.

كما اندلعت اشتباكات في الاحتجاجات مع المتظاهرين استخدمت فيها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع.

وأسفر عن أكثر من 100 جريح، ودفع الصليب الأحمر اللبناني بنحو 15 فريق دعم لإسعاف الجرحى ميدانيًا أو نقلهم للمستشفيات القريبة.

وفي السياق، قام المتظاهرون برشق القوى الأمنية وشرطة مجلس النواب، بالحجارة والأدوات الحديدية والزجاجات الحارقة على نحو كثيف.

الأمر الذي ردت معه القوى الأمنية وشرطة المجلس النيابي بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لحمل المتظاهرين على التفرق والتوقف عن الاعتداءات.

مشاركة العسكريين المتقاعدين

وظهر لافتا مشاركة عدد كبير من العسكريين المتقاعدين من الجيش اللبناني في تلك الاحتجاجات .

حيث نددوا بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، رافعين لافتات كبيرة بطول مبنى وزارة الخارجية تتضمن عبارات (بيروت مدينة منزوعة السلاح – مقر ثورة 17 أكتوبر).

وأكدوا أنهم استعادوا وزارة الخارجية لصالح الشعب اللبناني وأنهم سيكررون هذا الأمر مع بقية وزارات ومؤسسات الدولة.

وعلى إثر الاحتجاجات ، ألقى رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب كلمة مساء اليوم دعا فيها إلى انتخابات برلمانية مبكرة.

وأكد المسؤول اللبناني أن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت لن تستمر طويلًا.

كما سيتم تقديم المسؤولين إلى العدالة، مشددًا على أهمي الاتفاق بين القوى السياسية لصالح لبنان.

اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى