الاقتصادرئيسيشؤون دولية

مقتل طيارَين في تحطم طائرة عسكرية إيرانية

كشفت وكالة أنباء ايلنا الايرانية شبه الرسمية عن تحطم طائرة عسكرية إيرانية من طراز ميج شمالي غرب البلاد يوم الاربعاء مما أسفر عن مقتل الطيارين.

وذكرت الوكالة أنه الهلال الأحمر أن طائرة هليكوبتر إلى مكان تحطم طائرة عسكرية إيرانية بالقرب من جبل سبالان.

ولم تتوفر على الفور مزيد من التفاصيل بشأن تحطم طائرة عسكرية إيرانية.

وفي فبراير 2018، تحطمت طائرة إيرانية على متنها 50 راكبًا خلال رحلة داخلية في جنوب غرب إيران، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالتا الأنباء الطلابية (ايسنا) و”فارس” عن مسؤول إدارة الطوارئ الإيرانية بير حسين كوليوند أن الطائرة كانت في رحلة من طهران إلى ياسوج، وسقطت في ضواحي سميرم بمحافظة أصفهان، على بعد نحو 480 كلم جنوب طهران.

وأوضح أنه “كان على متنها بين خمسين وستين راكبا”.

وكانت إيران شهدت احتجاجات واسعة في منتصف نوفمبر بسبب الزيادات الحادة في أسعار الوقود التي حددتها السلطات، ولكن بعد فترة وجيزة بدأت تتطور إلى نقد مباشر ومعارضة للحكومة الدينية الحاكمة.

بينما أصر المتظاهرون على أنهم تصرفوا بناءً على شكاوى اقتصادية حقيقية، فقد زعمت الجمهورية الإسلامية أن المظاهرات حرض عليها تدخل أجنبي متآمر بالإضافة إلى زيادة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة.

وقمعت الكثير من الاحتجاجات بوحشية وسحقت في غضون أيام من الحملة التي تشنها الحكومة القاسية، والتي تضمنت حجب الإنترنت واستخدام العنف الجسدي المباشر. كما تم استخدام أساليب قاسية أخرى، مثل “الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي” الذي يُحتجز فيه الكثيرون دون أي اتصال، وكذلك تنفيذ “ظروف ترقى إلى حد الاختفاء القسري”، بما في ذلك شباب لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا “محتجز إلى جانب البالغين”.

وأفادت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة اليوم أن 304 أشخاص على الأقل قتلوا في إيران نتيجة حملة القمع العنيفة التي شنتها الحكومة على المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد الشهر الماضي.

وكانت المنظمة حددت عددهم في السابق بـ 208، بما في ذلك وفاة اثنين من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عامًا.

 

تحطم طائرة إيرانية تقل 50 راكبا في رحلة داخلية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى