رئيسيشؤون دولية

مقتل 18 شخصًا في تفجير انتحاري بمركز تعليمي في كابول

قال مسؤولون إن تفجيرا انتحاريا استهدف مركزا تعليميا بالعاصمة الأفغانية كابول أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة العشرات يوم السبت.

ونقل المتحدث باسم وزارة الداخلية ، طارق عريان ، عن حراس الأمن تحديد هوية المنفذ الذي قام قبل تفجير نفسه بتفجير عبوات ناسفة في الشارع خارج المركز التعليمي الدنماركي.

وقالت وزارة الداخلية إن تفجير كابول أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 57 آخرين.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في بيان على تلغرام إنه مسؤول عن التفجير دون أن يقدم أي أدلة.

ونفى متحدث باسم طالبان على تويتر مسؤوليته عن تفجير كابول الذي يأتي في وقت حساس حيث تجتمع فرق تمثل الجماعة والحكومة في قطر سعيا لاتفاق سلام.

ووقع التفجير في منطقة بغرب كابول تضم كثيرين من الطائفة الشيعية في البلاد، وهي أقلية دينية في أفغانستان استهدفتها جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في الماضي.

وقتل العشرات من الطالبات في نفس المنطقة من كابول في تفجير مركز تعليمي آخر في 2018، بينما هاجم مسلحون في مايو جناحًا للولادة وقتلوا 24 بينهم أمهات وأطفال.

ويأتي الهجوم الأخير في ظل القتال العنيف في عدة مقاطعات في الأسابيع الأخيرة، والذي أدى إلى نزوح آلاف المدنيين في ولاية هلمند الجنوبية.

وتساءل شهرزاد أكبر، رئيس اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان على تويتر: “كم يمكننا أن نتحمل، كأفراد وكمجتمع؟ كم مرة يمكننا النهوض؟”، قائلاً إن استهداف المدنيين جريمة حرب.

وهذا الشهر، قالت ثلاثة مصادر رسمية إن المفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية اتفقوا على مدونة لقواعد السلوك للوقاية من خطر أي انهيار في محادثات السلام التي بدأت الشهر الماضي في قطر لإنهاء عقود من الحرب.

وقالت المصادر إن الاختراق تحقق بمساعدة المسؤولين الأمريكيين، حيث صاغ الجانبان 19 قاعدة أساسية يجب على المفاوضين مراعاتها خلال المحادثات.

وبينما تجري محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في العاصمة القطرية الدوحة، قُتل عشرات من الجنود الأفغان ومقاتلي طالبان في اشتباكات وهجمات انتحارية قتل فيها عشرات المدنيين في الأسابيع الأخيرة.

تفجير كابول

اقرأ المزيد/ مسؤول أفغاني: تغريدة لترامب أعطت طالبان اليد العليا في المفاوضات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى