رئيسيشؤون دولية

مقر الأمم المتحدة بلا رؤساء ولا مواكب ولا ازدحام في انطلاق أعمال الجمعية العامة

تنطلق أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة على غير عادتها، بسبب انتشار فيروس كورونا وإجراءات الوقاية المترتبة على ذلك.

ففي حين تشهد اجتماعات الجمعية في مقر المنظمة الدولية في نيويورك زخماً واحتشاداً من كل أنحاء العالم، إلا أن المقر سيكون خالياً إلا ما ندر.

ولن تشهد قاعة الأمم المتحدة الثلاثاء حضوراً للرؤساء والوفود والسياسيين أو المشاهير، ولن تكون هناك مواكب أو اكتظاظ في أروقتها وقاعاتها.

قاعات الأمم المتحدة ستكون خالية من الرؤساء والقادة إلا ما ندر

وستكتفي الجمعية العامة بعقد اجتماعاتها عن بعد، بعد تحول مداولاتها هذا العام إلى العالم الافتراضي.

وتأثر نشاط الأمم المتحدة، التي تحتفل الشهر القادم بذكرى تأسيسها الخامسة والسبعين.

وأشار موقع الأمم المتحدة إلى أن انطلاق الدورة الحالية التي ستبدأ مداولاتها بعد أسبوع ستكون منصة الجمعية العامة بدون متحدثين.

وبالنسبة لخطابات الرؤساء والقادة، فقد تمت دعوتهم لإرسال مقاطع مرئية تتضمن خطاباتهم والتي ستبث تباعاً في القاعة الرئيسية.

من المتوقع أن يتم تقديم هذه الخطابات المسجلة بواسطة ممثل الدول المقيمين في نيويورك، والذي سيكون حاضراً بصورة شخصية في القاعة.

ورغم ذلك، فإنه قد يكون متاحاً لزعماء الدول الحضور شخصياً وإلقاء خطاباتهم في القاعة.

في غضون ذلك، وعد الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتييرش بأن تشكل هذه الدورة أكبر محادثة عالمية على الإطلاق حول بناء المستقبل.

ويتوقع أن يتحدث غوتييرش شخصياً من على منصة القاعة إحياء لذكرى تأسيس المنظمةالدولية.

وسيتم تسليط الضوء خلال هذه الدورة على أهداف التنمية المستدامة 2030، وهو العام الذي تأمل فيه تحقيق هذه الأهداف العالمية.

تحديات عالمية

وسيكون الحديث ملحاً في ظل الأوضاع الراهنة عن جائحة التي أصابت العالم أواخر العام الماضي، وما تزال مستمرة في الانتشار حتى اللحظة.

وستناقش الدورة الحالية، التنوع البيولوجي للأرض والتنوع الغني الأخذ بالتدهور، حيث أن هناك أكثر من مليون نوع مهدد بالانقراض.

كما تحذر الأمم المتحدة من فقدان مليار هكتار من الأراضي نتيجة التغييرات المناخية والأنشطة البشرية والتدهور البيئي الناتج عن ذلك.

وستبحث الجمعية كذلك التقدم في مجالات المساواة والتمكين بين الجنسين وحقوق المرأة، والتغير الطارئ بسبب انتشار فيروس كورونا.

وهناك قضايا أساسية أخرى مثل النزاعات وحفظ السلام، والمواضيع ذات الاهتمام العالمي.

وخارج أسوار الأمم المتحدة، قد يشكل غياب النشاط عنها ما يمكن اعتباره “فترة راحة لسكان نيويورك”.

ويواجه سكان المدينة العديد من الإجراءات الأمنية والإغلاقات وقيود الحركة بسبب مرور المواكب الرئاسية والدبلوماسية وخاصة في محيط المقر.

وفي ظل الوضع الاقتصادي الذي أثرت على العالم ككل، يواجه سكان نيويورك تحديات كبيرة.

ويضيف عدم انعقاد الجمعية العامة فقدان مليارات الدولارات من العائدات التي يتم جنيها من الزوار والسياح خلال أسبوعين مزدحمين من العام.

اقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: 35 مليار دولار لتوفير لقاحات ضد فيروس كورونا

اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى