رئيسيشؤون دولية

مناعة القطيع “أمر غير أخلاقي”.. والتزام 180 دولة بدعم توفير لقاح كورونا

اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن استخدام مناعة القطيع في مواجهة تفشي فيروس كورونا مشكلة علمية وأخلاقية، مؤكدة أن هذا ليس خياراً مناسباً.

وقال مدير المنظمة تادروس أدهانوم غيبريسوس إنه لم يسبق في تاريخ الصحة العامة استخدام مناعة القطيع في مواجهة تفشي الأمراض.”

وأضاف غيبريسوس: “إنها مشكلة علمية وأخلاقية. فالسماح لفيروس خطير لا نفهمة تماماً بالانتشار بحرية هو أمر غير أخلاقي، إن هذا ليس خياراً.”

وتابع: “مناعة القطيع تتحقق بحماية الناس من الفيروس لا بتعريضهم له”.

وأشار إلى زيادة غير مسبوقة في أعداد المصابين خلال الأيام الماضية.

وأوضح أنه تم الإبلاغ عن زيادة في دخول المستشفيات والحالات التي يتم تنويمها في وحدات العناية المركزة.

من جانبه، عبر مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايك رايان عن قلقه من زيادة الحالات التي تتطلب دخول العناية المكثفة.

وأكد على أهمية أن تكون الأنظمة الصحية قادرة على النعامل مع هذه الزيادات خلال الأسابيع القادمة.

من جانبها، ذكرت رئيسة الفريق الفني المعني بمرض كورونا في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف أن ما يزيد الأمر صعوية هو الأثار طويلة المدى.

وقالت كيرخوف إن هذه الآثار بدأت ملاحظتها حتى في الأفراد الذين أصيبوا بعدوى خفيفة أو مرض خفيف.

وأضافت: “بدأنا الآن فقط في التعرف على التأثيرات طويلة المدى على القلب والدماغ والرئتين والصحة العقلية وقدرة الناس على التعافي من العدوى.”

وتابعت: “نحن لا نحتاج فقط إلى العمل الجاد لتقليل الوفيات، بل نحن أيضاً بحاجة إلى تقليل عدد الإصابات”.

وتحدثت كبيرة العلماء في المنظمة سوميا سواميناثان عن اتساع مرفق “كوفاكس” المعني بتوفير لقاح مضاد لفيروس كورونا.

وأوضحت سواميناثان أن أكثر من 180 دولة أكدت التزامها بدعم توفير اللقاح.

وذكرت أن هناك نحو 40 لقاحاً في مرحلة التجارب السريريةـ و10 في المرحلة الثالثة من التجارب التي ستبين فعالية وسلامة اللقاحات.

اقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية تحذر من وصول وفيات كورونا إلى مليوني وفاة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى