رئيسيمنوعات

“منتجع” للمطلقات في أستراليا للتعافي من سموم الانفصال

في خطوة مثيرة، وفريدة من نوعها قررت عائلة محامية من سيدني فتح أول “منتجع للمطلقات” في أستراليا.

يحمل المنتجع اسم “التعافي” أراد القائمون عليه تخليص النساء من صدمة ما خلفه الطلاق والمساهمة في عودتهم للانخراط في الحياة مجدداً.

كما تهدف هذه الخطوة إلى دعم النساء المنفصلات مؤخراً عن أزواجهنّ، ومن أجل التخلص من آلام وسموم الانفصال.

أسست منتجع التعافي، كاساندرا كالباكسيس، الرئيس التنفيذي لشركة محاماة الأسرة في سيدني هي وعائلتها.

ومن المقرر أن يتم افتتاح منتجع “التعافي” الذي صمم برنامج يحمل اسم “التخلص من سموم طلاقك ” في السادس والعشرين من شهر فبراير/شباط الجاري.

وسيتم تزويد الضيوف من النساء المطلقات بفرصة التحدث مع فريق من المهنيين الرائدين حول وضعهن الفردي الحالي، وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وستشمل التذاكر إقامة ليلة واحدة في فندق  بولاية نيو ساوث ويلز، مع توفير جميع وسائل الراحة في الفندق وجلسات اليوجا اليومية والشاي والقهوة ووجبات الغداء والعشاء في كلا اليومين.

خبراء في كافة المجالات

وسيكون في استقبال الضيوف لإدارة ورش العمل التفاعلية، لجنة مكونة من 11 ضيفاً خاصاً من الخبراء في جميع المجالات لتقديم أفضل النصائح الممكنة.

منتجع للمطلقات

ومنهم على سبيل المثال، خبير في العلاقات الأسرية، ومعالج بالتنويم المغناطيسي، وإخصائي تغذية، وخبير مالي، ومدرب صحي وشخصي، ومعالج بالتأمل.

كما يعد “منتج التعافي” بالإجابة عن جميع الأسئلة التي قد تطرحها النساء حول الطلاق، مع توفير الوقت أيضاً لإعادة التفكير بالعلاقة.

أما عن تكلفة الإقامة في “منتجع الطلاق”، فالتذاكر باهظة الثمن إذ تتكلف(1741.84 دولار)  للشخص الواحد، وستحصل المشاركات على حقيبة هدايا تحتوي على منتجات بقيمة ألف دولار، بالإضافة إلى الإقامة الليلية.

وقال القائمون على المنتجع إنّ هذه الفكرة جاءت بعد ازدياد حالات الطلاق والانفصال في جميع أنحاء أستراليا بسبب جائحة كورونا وما خلفته من آثار سلبية اقتصادية واجتماعية.

وتشهد معدلات الطلاق ارتفاعاً ملحوظاً في جميع أنحاء العالم، بينما يحذر خبراء العلاقات الزوجية والعاطفية من أن الخط البياني لحالات الانفصال في ظل كورونا آخذ بالتسارع بشكل غير مسبوق.

وتقول إحصائيات وأرقام إن أعداد العقود القانونية شكلت مؤخراً زيادة بنسبة 34 في المئة في طلبات الطلاق في كثير من الدول الأوروبية.

شاهد أيضاً: متحف فرنسي يوثق “ذاكرة الحجر” في زمن جائحة كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى