الخليج العربيرئيسي

منظمات تدعو لتقييد مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى البحرين

طالبت 15 جماعة حقوقية إدارة بايدن بتقييد مبيعات الأسلحة إلى البحرين والضغط على المملكة لإجراء إصلاحات ومعالجة “التدهور الشديد لحقوق الإنسان”.

ففي رسالة أرسلتها إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، حثت 15 جماعة واشنطن على الضغط على المنامة بشأن حظرها للأحزاب السياسية المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة والمطالبة بـ “إنهاء التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة”.

وجاء في الرسالة: “في ديسمبر الماضي أشرت إلى أنه” في كثير من البلدان يُسجن الناس ويواجهون التعذيب أو الموت بسبب التعبير عن آرائهم أو نقل الأخبار أو المطالبة بحقوقهم “.

وقالت المنظمات إنه على إدارة بايدن أن تحث البحرين على إلغاء القيود المفروضة على المجتمع المدني واتخاذ خطوات حقيقية نحو إصلاح العدالة واستعادة الحقوق المدنية وإعادة القيود على مبيعات الأسلحة إلى البحرين ريثما يتم تحسين سجل البلاد الحقوقي”.

ووقعت الرسالة 15 مجموعة من بينها معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD). منظمة العفو الدولية؛ بيت الحرية؛ لجنة حماية الصحفيين؛ والديمقراطية في العالم العربي الآن (DAWN).

وقال سيد أحمد الوداعي مدير المناصرة في BIRD في بيان “إلى أن تركز السياسة الأمريكية في البحرين على حل تداعيات عام 2011 والدفع نحو الإصلاح الديمقراطي فإن الأزمة السياسية في البلاد ستبقى دون حل”.

ومنذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 التي شهدت خروج المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية إلى شوارع الدولة الخليجية شن النظام الملكي السني حملة قمع شاملة ضد جماعات المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا: تقرير: البحرين تصدرت الدول المناهضة للثورات

وأفاد تقرير حديث أعدته منظمة BIRD الحقوقية ومقرها لندن أن 51 شخصًا على الأقل حُكم عليهم بالإعدام منذ عام 2011 فيما يقبع قادة حركة الاحتجاج في السجن على الرغم من الوعود من قيادة البلاد بسن إصلاحات.

وتشير الرسالة إلى أن الحملة القمعية وصلت إلى مستويات جديدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حيث “شجع حكام البحرين” ازدراء الرئيس ترامب العلني للمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

وفي عام 2017 قال ترامب: “لن يكون هناك توتر مع هذه الإدارة” عندما يتعلق الأمر بالعلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين.

وقالت الجماعات الحقوقية في رسالتها إن إدارته باعت ما قيمته 8.5 مليار دولار من الأسلحة إلى البحرين وتخلت عن شروط حقوق الإنسان بشأن بيع الأسلحة إلى المنامة التي وضعها سلفه باراك أوباما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى