الخليج العربيرئيسيرياضة

منظمات حقوقية : السعودية تستغل رالي داكار 2021 للتغطية على سجلها الحقوقي

تشهد مدينة جدة السعودية اليوم السبت حفل افتتاح رالي داكار السعودية 2021 الذي يستمر حتى منتصف الشهر الجاري.

و سط إنتقادات حقوقية من إستغلال الحدث الرياضي للتغطية على الانتهاكات الحقوقية في المملكة .

و أعربت العديد من المنظمات الحقوقية عن إستنكارها إزاء الملف الحقوقي في المملكة و أن المملكة تستخدم الغسيل الرياضي من أجل تبيض صفحتها السيئة.

بدورها أعربت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء استخدام المملكة العربية السعودية، سباق رالي داكار 2021، كجزء من حملة واسعة للعلاقات العامة، لتحسين صورتها الحالية بدلاً من التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان المتعددة في البلاد.

وقالت الفرانكفونية ” لا يسعنا إلا أن نعرب عن استيائنا تجاه الطريقة الواضحة المتمثلة في استضافة فعاليات رياضية لتحسين صورة المملكة، في وقت يعاني منه ملف حقوق الإنسان هناك من تشوهات كبيرة”.

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية، تلقت تقييمات دولية صارمة فيما يتعلق بملفها الحقوقي، بعد الحكم على الناشطات المدافعات عن حقوقهن .

و كان آخرها الحكم على الناشطة الحقوقية المعتقلة منذ 3 سنوات لجين الهذلول و عدد من الناشطات الأخريات في محاكمات و إتهامات وصفت بأنها مفبركة، دون النظر في إدعاء المعتقلات بتعرضهن للتعذيب و الإخفاء القسري.

و أيضاً اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول في تشرين أول/اكتوبر 2018، واستمرار النظام السعودي باستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد من خلال اعتقالهم وتعذيبهم وإصدار الأحكام عليهم بشكل تعسفي بسبب نشاطهم السلمي.

وأضافت الجمعية  أن “الحكومة السعودية تدّعي أن رالي داكار سيظهر للعالم الوجه الحقيقي للمملكة، وإن كان الأمر كذلك فهو ليس إلا وجها مستترا بسجل حقوق الإنسان في البلاد والحرب الدموية في اليمن”.

ويعد رالي داكار من أشهر سباقات السيارات التي تتنافس على السير في أشد المناطق وعورة.

وبدأت المسابقة في السنغال عام ١٩٩٧ لتنتقل بعدها إلى العديد من العواصم والبلدان التي تشهد مناطق صحراوية.

ووصل المتسابقون العالميون خلال الأيام الماضية إلى جدة للمشاركة في المسابقة ويبلغ عددهم 559 متسابقًا من 49 دولة مختلفة يستعدون لخوض غمار السباق العالمي الشهير.

ويقول مسؤولون رياضيون في السعودية إن المشاركين على موعد جديد في مشاهدة تضاريس وطبيعة جديدة.

من جانبه، قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية إنه لم يتوقف العمل على تحضيرات داكار السعودية 2021 منذ انتهاء النسخة الماضية.

وكانت المملكة قد استضافت رالي داكار في يناير الماضي للمرة الأولى على مستوى قارة آسيا.

وشهدت النسخة الأولى مشاركة 342 متسابقاً من 68 دولة في خمس فئات على مدار 13 يوماً، وبامتداد نحو 7500 كيلومتر من صحراء المملكة وتضاريسها التاريخية.
وعبر المتسابقون خلال مؤتمر صحافي أقيم أول من أمس عن سعادتهم بالعودة من جديد إلى المملكة، للمشاركة في الرالي الأكثر تحدياً حول العالم.

وأكد المشاركون تطلعهم إلى بداية مغامرة داكار واختبار قدراتهم ومهاراتهم من جديد، على المسار الجديد كلياً وتضاريسه المختلفة والفريدة، التي تشكل تحدياً لجميع المنافسين مهما بلغت مهارتهم وخبرتهم.

شاهد أيضاً: مطالبات بسحب رالي “داكار” من السعودية لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى