منظمة الصحة العالمية تحذر من وصول وفيات كورونا إلى مليوني وفاة - الوطن الخليجية
رئيسيشؤون دولية

منظمة الصحة العالمية تحذر من وصول وفيات كورونا إلى مليوني وفاة

حذرت منظمة الصحة العالمية من إمكانية تضاعف عدد الوفيات بين المصابين بفيروس كورونا حول العالم إلى مليوني حالة وفاة.

وتناهز الوفيات في عددها حالياً المليون في أنحاء العالم، خمسهم في الولايات المتحدة، وسط ارتفاع كبير للحالات في الهند والبرازيل.

وقال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايك رايان إن هذا العدد يمكن الوصول إليه في حال لم تعمل الدول على نحو موحد لكبح انتشار فيروس كورونا.

وأضاف رايان: “إنه أمر لا يمكن تصوره بالتأكيد، لكنه ليس مستحيلاً.”

وتابع: “إذا نظرنا إلى وفاة مليون شخص في تسعة أشهر، وكذلك إلى واقع توفر اللقاحات خلال الأشهر التسعة القادمة، سنجد أن المهمة كبيرة لجميع المعنيين.”

وتساءل: “هل نحن مستعدون بشكل جماعي لفعل ما يتطلبه الأمر لتجنب الوصول لهذا الرقم؟”.

وأكد رايان أن “الوقت حان للعمل على كل جانب من جوانب النهج الاستراتيجي”.

وذكر أن الأمر لا يتعلق فقط بمواصلة الفحص وتعقب المرضى أو مواصلة اتباع اجراءات التباعد الاجتماعي.

ولا يرتبط كذلك فقط بالاهتمام بالنظافة أو ارتداء الكمامات أو السعي لإيجاد لقاح، بل بالقيام بكل هذه الأمور معاً لكبح تفشي المرض.

وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا 32 مليون شخصاً حول العالم، وأكثر من 980 ألف وفاة على الأقل.

وإن تباطأ معدل انتشار الفيروس مؤخراً، إلا أن هناك تحذيرات جدية من الموجة الثانية التي قد تؤدي إلى تدهور الأمور مجدداً.

وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الأولى من حيث الإصابات (7 ملايين) والوفيات أكثر من 200 ألف وفاة.

كما اقتربت الهند من 6 ملايين حالة إصابة، وأكثر من 92 ألف حالة وفاة.

تشديد الإجراءات وانتظار اللقاحات

دعا الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء إلى تشديد القيود والإجراءات بشكل فوري في مواجهة بؤر جديدة للجائحة والتصدي للموجة الثانية.

وطالبت المفوضة الأوروبية لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس كافة دولة الاتحاد بإجراءات فورية مع ظهور أولى المؤشرات إلى بؤر جديدة.

وقالت كيرياكيديس : “قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لتجنب تكرار الوضع الذي شهدناه في الربيع الماضي.”

يأتي هذا في ظل توقعات باستمرار المرض حتى عامين تقريباً، حسب منظمة الصحة العالمية مؤخراً.

فيما تتواصل التجارب على اللقاحات قيد التطوير، للتخفيف من حدة انتشار الفيروس، وتزايد وفيات وإصابات كورونا.

وفيما اعتمدت روسيا لقاحاً وبدأت بتوزيعه بشكل أحادي، قاربت العديد من اللقاحات على إنهاء المرحلة السريرية وقاربت على إنهاء الإجراءات المطلوبة.

واشترت العديد من الدول لقاحات بالملايين مقدماً استعداداً لتوزيعها على مواطنيها، على أمل تجاوز هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضاً:

نحو 200 لقاح ضد كورونا قيد التجربة وأكثر من ملياري جرعة مطلوبة مع نهاية 2021

 

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى