منظمة تزعم تبليغ محمد بن سلمان مذكرة عبر واتساب لمحاسبته

قالت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي إنها تمكنت من تسليم محمد بن سلمان مذكرة قضائية تنص على محاسبته بقتل الصحفي خاشقجي.

وأوضح بيان للمنظمة أنها أبلغت الأمير محمد بن سلمان بالمذكرة القضائية المرفوعة ضده في محكمة فيدرالية بتاريخ 20 أكتوبر من العام الماضي.

اقرأ أيضًا: إدانة رسمية.. المخابرات الأمريكية تدين محمد بن سلمان بقتل جمال خاشقجي

وتنص المذكرة على اتهام الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين متنفذين على اختطاف واغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

ونصت المذكرة أن خطف وقتل الصحفي السعودي ألحق الأذى النفسي بالمدعين.

ولفتت المنظمة إلى أن شركة محاماة أمريكية أخطرت محمد بن سلمان بالمثول للدفاع.

ويمثل المدّعين في هذه القضية السفير الأمريكي السابق كيث هاربر من شركة المحاماة جينر آند بلوك، وفيصل جيل، الشريك الإداري في شركة “جيل” للقانون.

وأكد بيان المنظمة الحقوقية أنها تتعهد بمحاسبة الأمير السعودي لتورطه باغتيال مؤسس المنظمة، قائلةً إنه “ربما أفلت من عقوبات الحكومة الأمريكية إلا أنه لن يفلت من الملاحقة القضائية من نظامنا القضائي بسبب الضرر الذي ألحقه بنا وبخطيبته.”

وتنص كذلك المذكرة القضائية على أسماء عدة متورطين تشمل مسؤولين من المملكة بالإضافة إلى ولي العهد، والمستشار سعود القحطاني واللواء أحمد العسيري.

وتهدف المذكرة القضائية إلى العدالة بحسب قانون دعاوى تعذيب الأجانب وقانون حماية ضحايا التعذيب وذلك للأذى والتعذيب الذي تعرض له الصحفي السعودي وقتله خارج نطاق القانون.

كما تهدف المنظمة في المذكرة القانونية أيضًا إلى العدالة عن تدخل المتهمين المؤلم في عقد خاشقجي مع منظمة (الديمقراطية الآن للعالم العربي) باعتباره أول مدير تنفيذي للمنظمة.

وقال فيصل جيل محامي المدعين: “لا تسعى هذه الدعوى القضائية فقط إلى تحميل محمد بن سـلمان وغيره من كبار المسؤولين السعوديين المسؤولية عن جريمة قتل جمال، ولكن أيضًا لإرسال رسالة للحكومة السعودية وغيرها من الحكومات المسيئة بأنها ستدفع ثمن عمليات القتل خارج نطاق القانون للصحفيين والنشطاء.”

ووافق القاضي جون بيتس على طلب المدّعين بالتبليغ البديل في 4 مارس الجاري، ما أتاح تبليغ محمد بن سلمان بالقضية عن طريق رسائل الواتساب والبريد السريع إلى المديرية العامة للسجون السعودية للعديد من المتهمين المسجونين حاليًا في السجون السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى