الخليج العربيرئيسي

منظمة تقاضي اللواء أحمد عسيري لمساهمته بتعذيب جمال خاشقجي

قال محامي منظمة “مركز الخليج لحقوق الإنسان” غير الحكومية إنه تقدم بشكوى لمقاضاة اللواء أحمد عسيري لتورطه بتعذيب الصحفي جمال خاشقجي.

وتعرض خاشقجي للتعذيب والقتل والتقطيع داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بعد أن ذهب إلى هناك للحصول على وثائق زفافه.

قال وليام بوردون، محامي المنظمة غير الحكومية، إن مركز الخليج لحقوق الإنسان يحمل اللواء أحمد العسيري، مسؤول المخابرات السابق، مسؤولية “الإساءة الجسدية والنفسية” التي تعرض لها خاشقجي قبل وفاته مباشرة.

وقال بوردون لوكالة فرانس برس إن المحاكم الفرنسية تتمتع بولاية قضائية عالمية على جرائم التعذيب، ولكن ليس في قضايا القتل، ولهذا السبب تركز قضية مركز الخليج لحقوق الإنسان على ادعاء التعذيب وليس القتل الذي لحق بخاشقجي.

وفي فبراير، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الواء أحمد عسيري وكذلك وحدة سعودية خاصة لدورها في القتل.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها ستجمد الأصول وتجرم المعاملات مع قوة التدخل السريع، والتي قال تقرير استخباراتي رفعت عنه السرية إنها مسؤولة أمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكذلك اللواء أحمد عسيري.

اقرأ أيضًا: “منعهم من التأشيرات وتجميد ممتلكاتهم”.. العقوبات الأمريكية تطال 76 مسؤولاً سعوديًا

وجاء في الشكوى المقدمة من فرنسا أن عسيري هو “منظم ومخطط المهمة التي أدت إلى تعذيب الصحفي ثم قتله”، بحسب ملفات اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وتمت تبرئة العسيري، وهو جزء من الدائرة المقربة من ولي العهد، في محاكمة مغلقة في المملكة العربية السعودية انتقدت بشدة من قبل جماعات حقوق الإنسان.

وقال مسؤولون أتراك إن خاشقجي البالغ من العمر 59 عاما تعرض للخنق وتقطيع جسده إلى أشلاء على يد فرقة سعودية قوامها 15 رجلا داخل قنصلية اسطنبول. لم يتم العثور على رفاته.

وحكمت محكمة سعودية على 11 متهمًا مجهول الهوية في ديسمبر 2019 بتهمة القتل بعد ضغوط دولية.

وقال بوردون: “فرنسا عليها التزام قوي بالقبض على من يشتبه في ارتكابهم أعمال تعذيب إذا كانوا على أراضينا” مضيفًا أن اللواء أحمد عسيري “ربما يكون في فرنسا الآن أو على الأقل يأتي إلى هنا بانتظام”.

وقال بوردون إن الجنرال، الذي يتحدث الفرنسية ودرس ذات مرة في أكاديمية سان سير العسكرية الفرنسية، “يعمل بانتظام في وزارة الدفاع حيث لديه اتصالاته”.

ويقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان، ومقره لبنان، الدعم والحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج والدول المجاورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى