رئيسيشؤون دولية

منظمة: 100 قتيل بغرق قارب مقابل سواحل ليبيا

قالت منظمة إنقاذ خيرية للمهاجرين إن هناك مخاوف من أن يكون أكثر من 100 مهاجر ولاجئ قد غرقوا بعد انقلاب قارب قبالة سواحل ليبيا.

وأضافت المنظمة الخيرية أن الأمل ضئيل في العثور على ناجين.

اقرأ أيضًا: مصرع 41 مهاجر إفريقي بغرق مركب بين تونس وإيطاليا

وقالت منظمة الإغاثة الإنسانية الأوروبية SOS Mediterranee إن القارب الذي كان على متنه 130 شخصًا، تعرض للغرق في المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا بالإضافة إلى زورقين آخرين.

وقالت منسقة البحث والإنقاذ على متن سفينة أوشن فايكنغ “نشعر بالحزن”، فمنذ وصولنا إلى مكان الحادث اليوم، لم نعثر على أي ناجين بينما كان بإمكاننا رؤية ما لا يقل عن 10 جثث بالقرب من الحطام.

وقال أوجينيو أمبروسي، رئيس أركان المنظمة الدولية للهجرة إن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا مصرعهم في الحادث الذي وقع في وسط البحر الأبيض المتوسط مقابل سواحل ليبيا.

وكتب على تويتر: “هذه هي العواقب الإنسانية للسياسات التي تفشل في دعم القانون الدولي وأبسط الضرورات الإنسانية”.

يذكر أنه منذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر ولاجئ مصرعهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

كما سجل أكثر من 17 ألفًا من هؤلاء كانوا في وسط البحر المتوسط ​​الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أخطر طريق للهجرة في العالم.

وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي وقتلته.

وفي السنوات التي تلت الانتفاضة، برزت سواحل ليبيا كنقطة عبور مهيمنة للمهاجرين.

ويُطلق مهربو البشر المتمركزون في ليبيا سفنًا، كثير منها قوارب مطاطية واهية أو قوارب صيد متهالكة، مكتظة بالمهاجرين الذين يأملون في الوصول إلى الشواطئ الأوروبية لطلب اللجوء.

وقد غرق الآلاف على طول الطريق، بينما انتهى الأمر باحتجاز آخرين في أقلام تهريب قذرة أو في مراكز احتجاز مزدحمة.

وبحسب ما ورد أنفق الاتحاد الأوروبي أكثر من 90 مليون يورو (109 ملايين دولار) في تمويل وتدريب خفر السواحل الليبي لوقف المعابر.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أن الاتحاد الأوروبي أرسل أكثر من 327.9 مليون يورو (397.9 مليون دولار) إلى ليبيا، عبر وكالات الأمم المتحدة إلى حد كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى