رئيسيشؤون عربية

من الحرب الإيرانية وحتى هزيمة داعش.. فيلم يستعرض 40 سنة من الصراع في العراق

يعرض موقع استقصائي اليوم الأحد فيلم من أربعة حلقات حول 40 سنة متواصلة من الصراع في العراق وسيعرض على قناة “فرانس 5” الفرنسية.

وتبدأ أولى حلقات الفيلم الذي يستعرض الصراع في العراق حول أولى أيام الحرب الإيرانية العراقية عام 1980 وصولاً على انتهاء ميليشيات تنظيم الدولة عام 2017.

وتقول إدارة الموقع الاستقصائي “ميديا بارت” الذي ستعرض الفيلم إنه يختصر 40 سنة من الصراع في العراق من تضارب المصالح الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.

ويروي قصة الفيلم أشخاص من فرنسا وأمريكا والعراق. وتبدأ أولى أجزائه بعنوان “الحليف” حيث يبدأ الفيلم باستعراض بداية الصراع في العراق في 1980.

ففي تلك الفترة، بدأ العراق برئاسة الرئيس الأسبق الراحل صدام حسين بحربٍ ضد إيران.

وفي هذه الأثناء اعتبرت الدول الأوروبية وأمريكا أن صدام حسين بمثابة الدرع الحامي أمام النظام الملالي الغامض في إيران.

وفي الجزء الثاني من الفيلم الذي يحمل عنوان “الخصم”، يبدأ باستعراض الأحدث في أغسطس 1990 حين بدأ صدام حسين بشن حربٍ على جارته الكويت.

وكان صدام حسين يعتقد في تلك الفترة أن الدول العظمى ستؤيده في فكرة غزة الكويت، إلا أن واشنطن وباريس ولندن وافقوا على فرض عقوبات على بغداد.

اقرأ أيضًا: ربع أطفال العراق يعانون من الفقر بعد الحرب على داعش

ووفق مراقبين، فإن حرب صدام ضد الكويت كانت مدمرة، حيث وجد العراقيون أنفسهم في مرمى النيران قبل أن تفقد البلاد غالبية البنية التحتية في العراق.

في تلك الحرب، لقي 100 ألف جندي و60 ألف مدني مصرعهم، فيما استمر الحظر على العراق لـ12 سنة، حتى دفع الشعب العراقي ثمن غطرسة الراحل صدام حسين.

وفي الجزء الثالث من فيلم الصراع في العراق سلط الضوء على إسقاط الدكتاتور العراقي واستخدام فكرة هجمات 11 سبتمبر 2001 لتحقيق ذلك.

ووفقًا للفيلم، فقد عمدت الولايات المتحدة إلى الكذب من أجل تبرير اتهام العراق بحيازة أسلحة دمار شامل ودعم تنظيم القاعدة.

حرب سريعة

وبعد حرب سريعة، وقع العراق تحت إدارة وتسيير واشنطن البلاد بأسلوب عفوي. ودخلت العراق في حالة من الفوضى وتحول الأمريكيون من موقع المحرر إلى المحتل من وجهة نظر العراقيين.

أما الجزء الرابع من الفيلم فيحكي عن الحرب الأهلية في 2007 خيم شبح صدام حسين، الذي أُعدم قبلها بعام لـ”ارتكابه جرائم ضد الإنسانية”.

كان الرئيس صدام حسين ديكتاتوراً لكنه أفلح في التحكم بقبضة من حديد في الشعب العراقي بمختلف طوائفه من السنة والشيعة والأقليات العرقية والدينية.

لكن الأمريكيين أضحوا غارقين في العنف الذي يمزق البلد الذي ازدهر فيه النشاط الإرهابي.

من هنا، أجبر الأمريكيون على إنفاق ملايين الدولارات لتمويل القبائل السنية لمحاربة تنظيم القاعدة ودعم النظام الجديد.

لكن باراك أوباما قرر سحب القوات الأمريكية من العراق عام 2011، وبالتالي ترك المجال مفتوحًا أمام الجار الإيراني الذي يفرض نفوذه، واندلعت حرب أهلية ثانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى