الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات رأي

من يحارب في الحديدة؟

ظاهرا يقاتل في الحديدة اليمنية قوات عربية من التحالف لدعم الشرعية، وقوات يمنية من الجيش التابع للحكومة الشرعية، وقوات يمنية تابعة للإمارات، مقابل قوات الحوثي.

لكن تقارير صحفية تتحدث بين الفينة والأخرى عن دعم أمريكي وفرنسي ومصر للتحالف العربي، مقابل دعم إيراني ومن حزب الله لقوات الحوثي.

ويرى مراقبون أن كل هذه الأطراف تشترك فعلا في معركة الحديدة، والتي تعد معركة هامة قد تودي بالحوثي للتقهقر.

 

القوات الخاصة الفرنسية

ونقلت صحيفة لو فيجارو الفرنسية عن مصدرين عسكريين قولهما إن هناك قوات خاصة فرنسية على الأرض في اليمن إلى جانب القوات الإماراتية.

ولم تذكر الصحيفة تفاصيل أخرى عن أنشطة القوات الخاصة. ولم يصدر رد من وزارة الدفاع الفرنسية حتى الآن لكن سياستها المعتادة هي عدم التعليق على عمليات القوات الخاصة.

وكان مصدر برلماني فرنسي قد قال لوكالة رويترز في الآونة الأخيرة إن قوات فرنسية خاصة توجد في اليمن.

ودخلت قوات تابعة للتحالف العربي مطار مدينة الحديدة اليمنية يوم السبت في أكبر معركة منذ تدخل التحالف في الحرب للتصدي لجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية يوم الجمعة إن فرنسا تدرس إمكانية تنفيذ عملية كسح ألغام ليتسنى الوصول إلى ميناء الحديدة بمجرد أن ينهي التحالف عملياته العسكرية.

وأكدت الوزارة أن فرنسا لا تجري عمليات عسكرية في منطقة الحديدة في هذه المرحلة وليست جزءا من التحالف بقيادة السعودية.

 

انتقادات حقوقية

وتدعم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا التحالف العربي في الصراع اليمني وتمد السعودية والإمارات بالأسلحة.

ويواجه الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون انتقادات كبيرة وصل بعضها لمقاضاة حكومته بسبب بيع السلاح للسعودية والإمارات المتهمتين بارتكاب جرائم حرب في إطار الحرب الدائرة في اليمن.

واعتبرت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان التعاون الفرنسي مع مجرمي الحرب عار يلاحق فرنسا ويجب أن يتوقف.

وفي هذه الأثناء، قال الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي إن قوات تابعة للتحالف دخلت يوم السبت مطار مدينة الحديدة التي تحوي الميناء الرئيسي في البلاد، في هجوم قد يعطي التحالف ميزة قوية في قتاله مع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

ووصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن جريفيث يوم السبت إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وتخشى الأمم المتحدة التي أخفقت في إيجاد حل دبلوماسي لدرء الهجوم أن يقطع القتال شريان الحياة الوحيد لملايين اليمنيين المعرضين للمجاعة.

ونقلت قناة المسيرة الناطقة بلسان جماعة الحوثي عن محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين قوله ”المبعوث الأممي لم يعمل شيئا حتى الآن وهو يمثل غطاء لاستمرار العدوان ودوره لا يختلف عن سابقه“.

وقد تكون لمعركة الحديدة، وهي الأكبر في الصراع على الإطلاق، تداعيات تتجاوز كثيرا المدينة التي يعيش فيها 600 ألف نسمة. وصراع اليمن جزء من حرب إقليمية بالوكالة بين السعودية وإيران.

اظهر المزيد

الوطن الخليجية

بلال تحسين رئيس تحرير موقع الوطن الخليجية ، مسيرة طويلة من العمل الصحفي أسس موقع الوطن الخليجية ليسلط الضوء على اهم القضايا و الموضوعات التي تحدث في المنطقة العربية و الخليج العربي بشكل خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى