الاقتصادرئيسيشؤون عربية

موقع إماراتي: أبوظبي تصر على فرض محمد دحلان على الفلسطينيين

قال موقع إماراتي إن أبوظبي تحاول فرض محمد دحلان على الفلسطينيين وتلميع صورته في كل أزمة، خدمة لمشاريعها في المنطقة.

ويعمل دحلان مستشارا أمنيا بمهام مثيرة للجدل لدى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات منذ هروبه من الأراضي الفلسطينية بعد فصله من حركة فتح عام 2011 بسبب تهم فساد وقتل خارج القانون.

ووفق رصد موقع “إمارات ليكس”، عاودت الإمارات الترويج لدحلان رئيسا للفلسطينيين خلفا للرئيس الحالي محمود عباس ضمن حملة تحريضها على الفلسطينيين بسبب رفضهم استلام مساعدات أبو ظبي التطبيعية مع إسرائيل.

وهاجم ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني” الإماراتي عباس لرفضه استلام مساعدات بلادهم الطبية التي أرسلت عبر مطار “بن غوريون” الإسرائيلي، فيما وصفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” المغردون بـ”الأوباش”.

ورفضت الحكومة الفلسطينية، قبل أيام استلام المساعدات التي أرسلتها الإمارات عن طريق إسرائيل وبدون التنسيق معها تخص مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وأكدت أن المساعدات المقدمة من الإمارات تعتبر قناة للتطبيع مع إسرائيل، مشددة أن أي مساعدات تقدم باسم الشعب الفلسطيني يجب أن تقدم من خلال التنسيق مع السلطة لا أن تكون من خلال إسرائيل.

وبهبوط الطائرة الإماراتية في مطار “بن غوريون”، تكون الإمارات دشنت مرحلة جديدة من التطبيع العلني مع إسرائيل بعد أن هبطت لأول مرة طائرة شحن تابعة لشركة طيران الاتحاد الإماراتية، في رحلة مباشرة من أبو ظبي.

وتفاخر “الذباب الإلكتروني” بشخصية محمد دحلان، الخصم السياسي للرئيس الفلسطيني، والمفصول من حركة “فتح”.

وكتب الأكاديمي الإماراتي المقرب من دوائر صنع القرار عبد الخالق عبد الله: “عدم استلام السلطة الفلسطينية لمساعدات الإمارات الطبية المرسلة للشعب الفلسطيني لدعم جهود الطاقم الطبي الفلسطيني لمواجهة خطر كورونا ينم عن غباء سياسي شديد. السلطة الفلسطينية المترهلة تثبت في كل مناسبة انها ليست عند حسن الظن وليست بقدر المسؤولية التاريخية”.

كما هاجم المغردون الإماراتيون، وزيرو الصحة الفلسطينية مي كيلة التي دعمت موقف الرئيس.

أما المغرد الإماراتي حمد المزروعي بتحدث بكلمات نابية عن الوزيرة الفلسطينية، وكتب: “يا شلوكة مصاري الامارات تستقبلونها لدفع رواتب النور  في السلطة ومساعدتها الطيبة صارت سيادة كنادر المتطوعين اللي حملو المساعدات والطيارين تسوا كل اخوات الشلكة اللي بالضفة وعلى راسهم النوري ابو مازن”.

في المقابل، رد مغردون على تلك الحملة بهجوم مماثل انتقد خطوات التطبيع الإماراتية.

وقال مالك المزاحم: “احتفظوا بمساعداتكم لأنفسكم، الأيام القادمة أكثر سوادًا عليكم، الشعوب العربية الحرة لا تريد خيركم كما أنها ترفض شركم، ارفعوا أياديكم الخبيثة عن الشعوب العربية وكفوا عن المؤامرات الخسيسة عليهم وكفى!”.

وكتب الكاتب ياسر الزعاترة معلقًا على نشر حمد المزروعي صورة محمد دحلان وقوله: ” فخامة الرئيس محمد دحلان رئيس دولة فلسطين”: “دعك من تغريداته البذيئة التي تمسّ شرف محمود عباس، والتي لا يتورّط بنشرها إنسان شريف. هنا في هذه أدناه؛ يقرر هذا للشعب الفلسطيني هوية رئيسه. وهو محمد دحلان بالطبع. كيف يعلق أتباع الأخير على ذلك؟! نختلف جذريا مع عباس، لكن الفلسطينيين ليسوا عبيدا على كل حال”.

وهاجم الناطق باسم حركة “فتح” إياد نصر، إساءات إماراتية بحق الرئيس محمود عباس، ووزيرة الصحة مي كيلة، واصفا تلك التغريدات بأنها “جملة التغريدات المسيئة للقيادة الفلسطينية، هي خروج عن الأخلاق والثقافة، وانحطاط سلوكي”.

واعتبر “نصر”، أن ما صرح به من وصفهم بـ”جملة من الأوباش يقيمهم سلوكهم عندما ذهبوا إلى إسرائيل” في علاقات حميمية”، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني “لن ينساق وراء مثل هذه الإساءات”.

 

تركيا: دحلان إرهابي والإمارات تحاول زرع الفتنة في بلدنا

فرض محمد دحلان فرض محمد دحلان فرض محمد دحلان فرض محمد دحلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى