الاقتصادالخليج العربيرئيسي

موقع إماراتي: 4 أسباب تثير الشبهات بوفاة نجل حاكم الشارقة.. تعرّف عليها!

بعد أسبوع من وفاة الشيخ خالد بن سلطان القاسمي نجل حاكم الشارقة في العاصمة البريطانية لندن، لا زالت التساؤلات في دولة الإمارات العربية المتحدة تتصاعد بشأن الأسباب الحقيقية لوفاة الشاب، في ظل وجود مؤشرات تنفي ما رُوّج من أسباب غير منطقية.

ورغم أن الشاب (39 عامًا) لم يكن عاديًا، إذ إنه نجل حاكم إمارة من سبع إمارات تتكون منهم الدولة، إلا أن سلطات أبوظبي لم تُعلن عن سبب وفاته حتى اليوم، وما ما ترك الباب واسعًا أمام التكهنات.

رواية وحيدة خرجت عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، المعروفة بأنها إحدى صحف “الصحافة الصفراء”، زعمت فيها أن الشيخ خالد توفي “بسبب جرعة زائدة من دواء مخدر أثناء حفلة جنس جماعي”.

موقع “إمارات ليكس” رأى أن الحديث عن هذه الشبهة بحق الشيخ خالد “تسريب متعمد لتشويه الراحل”، ولاسيما أن أحدًا من الصحف البريطانية تطرق إلى هذه السبب.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه لم يكن يُعرف عن الشيخ خالد إطلاقًا، وفق أصدقاء مقربين، تعاطيه المواد المخدرة، فضلًا عن كونه يمتلك علامة تجارية للموضة في بريطانيا، ومعروف في هذه الوسط.

وما يُثير التساؤلات، وفق الموقع، أيضًا هو وفاة شقيقه الشيخ محمد قبل 20 عامًا في بريطانيا، بنفس الطريقة المزعومة للصحيفة البريطانية.

وقال إن “الكثيرين ألمحوا بعد ذلك إلى أنه توفي نتيجة صراع سياسي بين حكام الإمارات حينذاك”.

وعرض الموقع “أربعة مشاهد غامضة رافقت الوفاة ومرورًا بمواراة جسد الشاب الإماراتي التراب تثير الشبهات حول أسباب الوفاة” وهي:

1- لا دليل على تعاطي الشاب الإماراتي مخدرات:

وقال الموقع إن الشيخ الذي حصل على منحة دراسية في الفن وهو في سن التاسعة، وغادر الشارقة إلى بريطانيا والتحق بمدرسة “تونبريدج” في كينت لا توجد أخبار عن تعاطيه مواد مخدرة أو أنه متورط في قضايا منافية للأدب بحسب تتبع أخباره في أغلب الوسائل الإعلامية ببريطانيا منذ عام 2009.

وأشار إلى أن “معظم وسائل الإعلام العالمية لم تذكر أن السلطات الأمنية في بريطانيا عثرت على مواد مخدرة في شقة نجل حاكم الشارقة أو أن سبب الوفاة مواد مخدرة ولا دليل عن وجود حفلات جنس جماعي أو ما يشير إلى ذلك”.

وأعلنت شرطة لندن يوم الإثنين الماضي أنها تحقق في “وفاة غامضة” في منطقة نايتسبريدج وسط العاصمة البريطانية، دون أن تكشف عن اسم المتوفى.

2- غياب حكام أبوظبي عن مراسم الدفن:

ولفت الموقع إلى أن مشهدًا آخر أثار التساؤل أثناء مراسم تشييع جنازة الشيخ خالد القاسمي وهو غياب حاكم دبي أو ولي عهده وأيضاً ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، فيما حضر حكام وأولياء عهود الإمارات الأربع الأخرى، بجوار حاكم الشارقة أثناء تلقيه العزاء وهو الأمر غير المعهود في المراسم الجنائزية في بلدان الخليج.

وأضاف أن “هذا الشاب الذي توفي نجلُ حاكم إمارة مهمة في الاتحاد المكون من 7 إمارات، كما أنه كان بعيداً عن الصراعات السياسية الداخلية ولم يتول أي منصب هام في الإمارة مما يثير التساؤل عن أسباب غياب ولي عهد أبوظبي أو حاكم دبي الذي حضر العزاء في اليوم الثاني رغم الحداد الرسمي في البلاد لـ3 أيام وتنكيس الأعلام”.

3– سياسة ولكن على الهادئ:

وذكر أنه “رغم اهتمام الشاب الإماراتي الراحل بالموضة والأزياء في بريطانيا إلى أنه بحسب روايات أصدقائه لم يكن بعيداً عن الشأن السياسي العام، والرغبة في أن يعم السلام والرخاء الشرق الأوسط؛ المنطقة التي ينحدر منها كما يدعو إلى هذه الأفكار في بريطانيا لكن بطريقة هادئة”.

وعرض الموقع رواية أحد الذين يعرفون الشيخ خالد ويعمل في مجال الموضة أن الراحل كان لديه فهم عميق وقوي للأوضاع السياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وكان يمارس عملاً سياسياً بعمق ودون صخب من خلال الأعمال التي كان يقوم بها”.

وقال موقع دار الأزياء الذي كان يتبع الشاب الإماراتي إن الشيخ خالد عُرف عنه شغفه بالمسائل السياسية والاجتماعية، وخصوصاً تلك المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.

4– سرعة تسليم الجثة:

ومما يثير التساؤلات أيضًا، وفق إمارات ليكس، الإسراع في تسليم جثة نجل حاكم الشارقة والتي انتقلت من بريطانيا إلى الإمارات في أقل من يوم، ودفنها في الوقت الذي لا تزال التحقيقات الأمنية جارية ولم يكشف عن سبب الوفاة أو الطريقة حتى الآن.

وأضاف “ربما قد يرجع السبب في ذلك إلى الإسراع بدفن الميت طبقًا للشريعة الإسلامية وخاصة أنه يعد من أبناء الطبقة الثرية في الخليج، مما قد يسهل ذلك في بريطانيا، لكن رغم ذلك فإن المؤسسات الأمنية البريطانية لم تأخذ وقتها لتكشف عن السبب وراء الوفاة وحتى في حال وجود شبهة جنائية قد يكون من المستحيل تشريح الجثة بعد مواراتها التراب”.

 

صور: تساؤلات عن غياب محمد بن زايد عن جنازة نجل حاكم إمارة الشارقة وعلاقته بالوفاة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى