الخليج العربيرئيسي

موقع: الإمارات فشلت باختبار الديمقراطية وتروج لفكرة “الأضخم والأكبر” في العالم

قال موقع “إيكوال تايمز” البلجيكي إن ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد يبحث عن التفرد بعيدًا عن منافسه السعودي محمد بن سلمان.

ولفت إلى أن الإمارات بقيادة محمد بن زايد وبدلاً من القيام بالدفاع عن الديمقراطية أو حقوق الإنسان – المجالات التي فشلت فيها فشلاً ذريعاً اختارت، أن تصنع لنفسها اسمًا من خلال مبادرات تشد الانتباه مثل برج خليفة، أطول مبنى من صنع الإنسان على الأرض، استضافة معرض إكسبو 2020 (مؤجل حتى أكتوبر من هذا العام) أو الرحلة إلى المريخ.

وأوضح الموقع في تقريرٍ له أن الإمارات بقيادة محمد بن زايد تسعى منذ فترة طويلة إلى الحصول على صوت خاص بها، دون السماح لنفسها أن تخنقه المملكة العربية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان.

وقال الموقع إن الأمير السعودي الشاب “غير مستساغ في مجلس التعاون الخليجي”.

يعد محمد بن زايد، إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أحد الرعاة الرئيسيين للثورة المضادة التي هدفت إلى عرقلة أي من الإصلاحات التي دعت إليها المجتمعات العربية المختلفة منذ بداية ما يسمى بـ “الربيع العربي” منذ 10 سنوات.

وفي حرصه –محمد بن زايد- على القضاء على المنشقين والمنتقدين من أي نوع – مع الإسلام السياسي كهدف رئيسي له – لم يكن لدى بن زايد أي مخاوف بشأن المشاركة (مع الرياض) في قيادة مغامرة عسكرية مأساوية مثل تلك الجارية في اليمن.

اقرأ أيضًا: معتقل بريطاني سابق في الإمارات يروي بكتابه صعود محمد بن زايد

ومع الانحياز إلى جانب المتمردين بقيادة خليفة حفتر في ليبيا، ودعم النظام السوري الذي يمارس الإبادة الجماعية، أو تطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ فهو يعتقد أنه من خلال القيام بذلك، فهو لا يساعد فقط في تحييد أي تهديدات داخلية للوضع الراهن مع وجود عجز ديمقراطي واضح؛ ولكن من خلال تولي هذا الدور البارز، فإنه يزيد من نفوذه كمحاور صالح في المنطقة وحتى علاقات دولية.

وفيما يتعلق بالطموح الثاني لإيجاد بدائل لاقتصاد النفط، فإن مرور الوقت يؤكد أننا منغمسون بالفعل في تحول بيئي يسعى للتغلب على اعتمادنا على الوقود الأحفوري للحصول على الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى