الخليج العربيرئيسي

موقع: الإمارات والسعودية أول من سيجني خسارة سقوط ترامب

قال موقع إخباري إن الإمارات والسعودية ستكونان أكبر الخاسرين إذا خسر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتخابات المقبلة في بلاده.

ووفقًا للتقارير فإن ترامب يواجه هزيمة محتملة أمام منافسيه، وذلك في الانتخابات المقررة في نوفمبر.

ونقل موقع “ميدل إيست آي” الإخباري عن خبير القانون محمد فاضل حديثه حول أثر انتخابات البيت الأبيض على الدول الخليجية.

ويُنافس المرشح الديمقراطي جو بايدن بقوة على رئاسة البيت الأبيض.

وكتب فاضل في مقالته في الموقع الإخباري أن حقبة حكم ترمب بيّنت إعادة تغيير غير معهودة في علاقات واشنطن بالدول العربية تحت اسم “صفقة القرن”.

وأكد فاضل أن الدول الخليجية ستتخلى عن مناهضة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين مقابل دعم تل أبيب وواشنطن لتلك الدول أمام طهران.

والخسارة الثانية-بحسب الكاتب- فإن مبيعات الأسلحة إلى الإمارات والسعودية مقابل إغفال انتهاكات حقوق الإنسان، ستضاف إلى الخسائر.

وقال: “إن الرئيس الأمريكي سيتغافل عن سياسة الإمارات والسعودية في قيادة شعبيهما لضمان استمرار تلك السلطات في سدة الحكم”.

وبحسب الخبير القانوني؛ فإن تلك التسهيلات من ترامب مع التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان ستكون مقابل منح إسرائيل العمل بحريّة في فلسطين.

فيما ينتظر ترامب من الإمارات والسعودية إشباع شراهة ترامب بشراء الأسلحة من بلاده لصالح الدولتين الخليجيتين.

ويواجه ترامب مصاعب جمّة في احتمال نجاحه حال أعيد انتخابه، بسبب إخفاقه في مواجهة الآثار الناجمة عن فيروس كورونا.

يُضاف إلى ذلك ما شهدته الولايات المتحدة من احتجاجاتٍ للسود إثر مقتل “جورج فلويد” الأسود قبل أشهر على يد شرطي.

إقرأ أيضًا: منظمة Really American تهاجم علاقة ترامب بالسعودية

وتقول التقارير المحلية في أمريكا إن جو بايدن قد يجني الفوز في المعركة الانتخابية الوشيكة في عدة ولايات فاز فيها سابقًا خصمه ترامب.

وحول صفقات السلاح، كان إصرار ترامب على بيعها إلى الإمارات والسعودية محلّ خلاف من الكونغرس.

معارضة الكونغرس

وتتمحور معارضة الكونغرس لتلك الصفقات لما يتعرض له اليمن من أزمة إنسانية بسبب استخدام تلك الأسلحة في النزاع القائم هناك.

يُضاف إلى ذلك، جُرم مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده في تركيا.

ويعتقد الكاتب والخبير القانوني أن الحزب الديمقراطي الأمريكي لا يتفهم سبب التقارب بين ترامب والأمير محمد بن سلمان.

حيث يعتبر الحزب ذلك التقارب على أنه “احتضان مستبد ومتحدي للقانون الدولي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى