موقع حقوقي: البحرين تقمع أي معتقل يبوح علانيةً بالتعذيب في السجون

قال موقع حقوقي يتخذ من بريطانيا مقرًا له إن السلطات في البحرين تقمع أي معتقل يبوح علانيةً بالتعذيب في السجون التي تكتظ بالمعتقلين.

وأوضح موقع “هيومن رايتس فويس” أن البحرين شهدت اندلعت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في جميع أنحاء البلاد والتعذيب في السجون ومع ذلك، تم إخماد هؤلاء بوحشية من قبل الحكومة التي اعتقلت وعذبت وقتلت المتظاهرين السلميين وقادة المعارضة.

ومن بين السجناء السياسيين البارزين أعضاء “بحرين 13″، حيث أن كثير منهم يقضون عقوبة السجن المؤبد ويعانون من مضاعفات طبية خطيرة نتيجة التعذيب في السجون.

كما استمرت إدارة سجن جو في حرمان العديد من السجناء من الرعاية الطبية كشكل من أشكال العقاب.

ويعاني عبد الجليل السنكيس من عدة أمراض مزمنة منها متلازمة ما بعد شلل الأطفال ومرض فقر الدم المنجلي وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي.

ففي أغسطس 2019، شخّص أطباء السجن إصابته بتوتر خطير في عضلة قلبه، لكن سلطات السجن ألغت موعده مع اختصاصي القلب، وأخبرته أنهم “غيروا رأيهم”، بعد أن رفض تكبيله.

وحتى الشهر الماضي، رفضت سلطات السجن استبدال نصائح الأمان المطاطية على عكازات سنكيس، والتي بدونها لم يكن قادرًا على التحرك بشكل صحيح وانزلق وسقط كثيرًا.

كما تعرض حسن مشيمع البالغ من العمر 72 عامًا للتعذيب في السجون وحُرِم من الاستشارات مع الأخصائيين الطبيين رغم معاناته من مرض السكري ومشاكل البروستاتا وفقدان السمع وارتفاع ضغط الدم. تستمر صحته في التدهور بسرعة. ومع ذلك، تواصل السلطات تقييد الوصول إلى الأدوية والرعاية. أخبر مشيمع ابنه مؤخرًا أن عدم علاجه تسبب له في “الموت البطيء”.

ويعتبر جو، السجن المركزي سيئ السمعة في البحرين والذي تديره وزارة الداخلية، لديه تاريخ غني من الانتهاكات التعسفية ضد السجناء السياسيين.

وتعود أشد حالات العقوبة الجماعية الجائرة قسوة إلى مارس 2015 عندما اندلعت الاضطرابات في المبنى 3.

حيث وثقت هيومن رايتس ووتش شهادات العديد من السجناء الذين وصفوا استخدام السلطات للقوة بشكل غير قانوني وغير متناسب والتعذيب في السجون البحرينية.

وشمل ذلك إطلاق الغاز المسيل للدموع في أماكن مغلقة، والضرب العشوائي للسجناء، ونقلهم إلى الخارج لأسابيع لتعرضهم للضرب المتكرر، وصب الماء البارد، وإجبارهم على ترديد شعارات مؤيدة للحكومة.

وتحدث الإضرابات عن الطعام والاعتصامات وغيرها من أشكال الاحتجاجات السلمية بشكل متكرر في سجن جو، حيث يعيش السجناء في زنازين مكتظة مليئة بالحشرات ويحرمون بشكل تعسفي من حقوق الإنسان الخاصة بهم.

ووفقًا لمعهد البحرين للحقوق والديمقراطية، يتعرض النزلاء إلى التعذيب في السجون والإهانة بشكل روتيني في جو لمجرد معتقداتهم السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى