رئيسيشؤون عربية

موقع: طُلب من رجال أعمال في مصر دفع 2 مليون جنيه لدعم مظاهرات مؤيدة للسيسي

طُلب من العديد من رجال الأعمال في مصر دفع مليوني جنيه لدعم المظاهرات المؤيدة للسيسي مقابل ضمانات بتأمين عقود عمل.

وقال رجل الأعمال البارز هشام سالم لموقع “إيجيبت ووتش”، الذي يتخذ من لندن مقرًا، إن ضباط المخابرات العامة طلبوا لقاءه، ثم طلبوا منه المال مع وعد بالحصول على العقود إذا قام بتسليم الأموال.

وقال اثنان من المقاولين ورجال الأعمال في مصر للموقع إنه عُرض عليهما العمل من الجيش والمخابرات مقابل مبلغ كبير من المال، وهو تكتيك استخدم في احتجاجات 2019 و2020.

وفي 20 سبتمبر، خرج المصريون إلى الشوارع للاحتجاج على النظام الحاكم بعد ارتفاع تكاليف المعيشة والتقشف الاقتصادي وحملة هدم المنازل التي تركت الآلاف غير قادرين على تغطية نفقاتهم.

ورداً على ذلك، نظمت المخابرات العامة مظاهراتها المضادة.

ودعت القوات الأمنية رؤساء الأحزاب والنواب إلى حشد الأنصار.

واستأجر حزب مستقبل وطن، الذي يدعم الرئيس، حافلات لنقلهم إلى العاصمة.

وتم تقديم وجبات مجانية لهم مقابل دعمهم للسيسي.

وبحسب رجل الأعمال هشام سالم، فقد سمى الضابط خلال لقائه بالمخابرات العامة رجل العصابات المعروف صبري نخنوخ بأنه الشخص الذي سيحصل على الأموال.

وكان نخنوخ أساسياً في جمع البلطجية خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2000 وفي عام 2005 من شبكته التي تضم آلاف البلطجية في جميع أنحاء البلاد.

ومن الأساليب الشائعة التي تستخدمها الحكومة المصرية توظيف البلطجية لفض الاحتجاجات وثني الناس عن التظاهر. رجال أعمال مصر

وكان نخنوخ مقربا من وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وجمع بلطجية في معركة “الجمل” خلال الثورة ضد مبارك، إذ هاجم هؤلاء وهم يمتطون الخيول والجمال المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

وبعد اعتقاله في أغسطس 2012 والحكم عليه بالسجن 25 عامًا لحيازة أسلحة ومخدرات، أفرج عنه بموجب عفو رئاسي أصدره السيسي في مايو 2018.

وبحسب موقع إيجيبت ووتش، فقد تم دفع الملايين إلى لجنة العفو الرئاسي لضمان إطلاق سراحه.

وعن التظاهرات الأخيرة كتب نخنوخ على صفحة محمد علي على الفيسبوك “أعرف كيف أتعامل معك أيها الخائن”.

اقرأ المزيد/ السيسي: ثورة 25 يناير هدفت لتدمير الدولة وليس تغيير النظام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى