رئيسيشؤون دولية

ميانمار بعيدة عن المساءلة ومئات آلاف الروهينغا يواجهون مخاطر الإبادة

انتقدت مفوضة حقوق الإنسان الأممية ميشيل باشيليه عدم اتخاذ المجتمع الدولي أية خطوات ملموسة لمحاسبة ميانمار على جرائمها ضد الروهينغا.

وقال باشيليه خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف إن مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا ما يزالون بلا حل بعد مرور 3 أعوام على ما جرى بحقهم.

وأضافت أن سلطات ميانمار تتحمل مسئولي جرائم الإبادة والانتهاكات المستمرة ضد حقوق الروهينغا، وحثت على اتخاذ خطوات لمحاسبتها.

لكن باشيليه عبرت عن أسفها عن تأخر اتخاذ أية إجراءات ملموسة في هذا الجانب.

وذكرت باشيليت أن مجتمعات راخين وتشين ومرو وداينييت والروهينجا “يتأثرون بشكل متزايد بالنزاع المسلح في ولايتي راخين وتشين.”

وأشارت إلى تعرض العديد منهم لانتهاكات مثل الاختفاء والقتل خارج نطاق القضاء التي تستهدف المدنيين، والاعتقالات والتعذيب والوفيات في الحجز، وتدمير الممتلكات.

وأضافت أن الخسائر المدنية في تزايد، ففي بعض الحالات يظهر أنهم استهدفوا أو هوجموا بشكل عشوائي، مما قد يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وأفادت أن الصور الجوية وروايات الشهود تشير إلى حرائق في شمال راخين في الأشهر الأخيرة.

وانتقدت استمرار عمليات القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين ومنتقدي الحكومة والجيش.

وطالبت المجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية باتخاذ إجراءات لمعالجة الانتهاكات الجسيمة ضد الروهينجا وتوفير الحياة لهم في بلدهم.

اقرأ أيضاً:

شهادات “مفزعة” حول ارتكاب نظام ميانمار جرائم إبادة ضد الروهينغا

لم تكتف بتهجيرهم.. ميانمار تطالب بإيقاف المساعدات عن نازحي الروهينغا

90% من مسلمي الروهينغا هُجّروا من ديارهم

اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى