رئيسيشؤون عربية

“ميد غلوبال”: تسليح المساعدات يعني مزيدًا من الضحايا في اليمن

قالت مؤسسة “ميد غلوبال” إن تسليح المساعدات الواردة إلى اليمن يعني جني مزيدٍ من الضحايا في اليمن بعد ست سنوات من الحرب هناك.

وأوضح تقرير للمؤسسة أنه بعد ست سنوات من الصراع المدمر وصل اليمن إلى نقطة تحول والضحايا في اليمن يدفعون ثمن الحرب.

فقد قُتل أو جُرح أكثر من 18500 مدني منذ مارس 2015 وفقًا لمشروع “بيانات اليمن”، كما واضطر ما لا يقل عن 3.6 مليون شخص إلى الفرار من ديارهم بسبب النزاع.

وبشكل عاجل يحتاج أكثر من 80 بالمائة من الضحايا في اليمن إلى مساعدات إنسانية.

وذكرت المؤسسة أنه طالما استمر القتال ورفض الأطراف المتحاربة إسكات بنادقهم ستستمر الأزمة الإنسانية في اليمن.

ولفتت إلى أن الجائحة أضافت ضغطًا جديدًا على نظام الرعاية الصحية الهش بالفعل الذي لا يحمل خيرًا إلى الضحايا في اليمن.

اقرأ أيضًا: طفل يمني يموت كل 75 ثانية بسبب أفظع مجاعة في التاريخ

فمنذ بدء النزاع، أدت الوفيات في المشافي والمراكز الطبية ونزوح العاملين الطبيين وتعطيل التعليم العالي إلى انخفاض عدد المهنيين الطبيين المهرة في اليمن.

واليوم، لا يوجد أطباء في 18 بالمائة من المحافظات في جميع أنحاء البلاد تضم أطباء.

وعلى الصعيد الوطني لا يوجد سوى 10 عاملين في مجال الرعاية الصحية لكل 10 آلاف شخص أي أقل من نصف معيار منظمة الصحة العالمية للتغطية الصحية الأساسية.

كما تسبب تفشي الوباء في إلحاق ضرر غير بسيط بالعاملين الصحيين.

وتفاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد بسبب الافتقار إلى الوصول الآمن وغير المقيد للمساعدات والعاملين الصحيين للوصول إلى السكان المحتاجين أينما كانوا ما زاد عدد الضحايا في اليمن.

وفي الوقت نفسه تتضاءل الأموال المخصصة للاستجابة الإنسانية المنقذة للحياة عامًا بعد عام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر استضافت الأمم المتحدة مؤتمر المانحين لليمن، في حين جمعت الفعالية 1.7 مليار دولار من التعهدات ولم يكن ذلك ليصل نصف ما هو مطلوب لتجنب المجاعة والاستجابة للأزمة.

يشار إلى أن المملكة العربية السعودية عرضت على جماعة الحوثي وقف الحرب في اليمن، وذلك في أحدث محاولة للمملكة لوقف سنوات من القتال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى