ناقلة نفط تتجه من إيران إلى لبنان وسط أزمة طاقة خانقة

غادرت ناقلة نفط تتجه من إيران المياه الإيرانية يوم الخميس، بينما من المقرر أن تغادر الأخرى صباح الجمعة لتصل إلى لبنان وسط ازمة خانقة.

يذكر أن ناقلة النفط بالوقود لشبكة الكهرباء غادرت اليوم بينما من المتوقع أن تغادر الناقلة الأخرى المحملة بالبنزين غداً”.

وأضافت أن ناقلة النفط غادرت الميناء الأسبوع الماضي لكنها لم تغادر المياه الإيرانية إلا يوم الخميس بسبب “خط ساحلي طويل للغاية” و”بروتوكولات المغادرة”.

على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ناقلة النفط ستصل إلى لبنان – لأن هذا سيعني انتهاك العقوبات الأمريكية على إيران – فإن المغادرة تفي بوعد قدمه زعيم حزب الله حسن نصر الله بأن الجمهورية الإسلامية ستدعم لبنان بالوقود.
ووعد نصر الله، في خطاب متلفز الأحد، بأن شحنات الوقود الإيراني ستصل “في الأيام المقبلة”، للمساعدة في حل النقص الحاد في البلد المحاصر. كما نفى نصر الله مبادرة تدعمها الولايات المتحدة لتخفيف أزمة الطاقة في لبنان ووصفها بأنها “أوهام”.

ويوم الأحد وحده، ارتفعت أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 70 في المائة بعد خفض آخر للدعم، مما زاد الضغط على الأشخاص الذين يكافحون لتغطية نفقاتهم.

وتضاعفت تكلفة النفط والغاز في لبنان ثلاث مرات تقريبًا في الشهرين الماضيين منذ أن بدأ البنك المركزي في قطع دعمه للواردات.

يذكر أن الخفض الأخير، الذي من المتوقع أن يتسبب في ارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى، يضاف إلى الأزمة الاقتصادية للبلاد المتوسطية، وهي واحدة من الأسوأ في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر.

وأجبر نقص الوقود الشركات والمكاتب الحكومية على الإغلاق، بل وهدد بانقطاع التيار الكهربائي في المستشفيات.

يُشار إلى أن حزب الله، الحليف الوثيق لإيران ولكن تصنفه معظم دول الغرب على أنه جماعة إرهابية، هو قوة سياسية رئيسية في لبنان، لكن قادته يخضعون لعقوبات أمريكية.

وقال نصر الله “سنواصل هذه العملية ما دام لبنان بحاجة إليها”. “الهدف هو مساعدة كل اللبنانيين [وليس فقط] أنصار حزب الله أو الشيعة”.

وتبقى الأسئلة حول ما إذا كانت شحنات الوقود الإيرانية يمكن أن تصل إلى وجهتها. منذ فبراير، دخلت إيران وعدوها اللدود إسرائيل في “حرب الظل” حيث تعرضت السفن المرتبطة بكل دولة لهجوم في المياه حول الخليج، في تبادل متبادل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى