رئيسيشؤون دولية

نتنياهو بانفعال: الخرطوم “عاصمة اللاءات العربية” قالت نعم لاتفاق التطبيع!

في كلمة مقتضبة وبانفعال واضح، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودان برعاية أمريكية.

ويعتبر السودان ثالث دولة خلال الشهرين الماضيين تنضم إلى قطار التطبيع مع إسرائيل الذي شجعته الإمارات وتبنته في شهر أغسطس/آب الماضي.

نتنياهو أعلن عن تطبيع العلاقات قائلاً: “نعلن اليوم عن تحقيق انفراج دراماتيكي آخر للسلام حيث دولة عربية أخرى تنضم إلى دائرة السلام.”

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “وهذه المرة يتم تطبيع العلاقات الإسرائيلية السودانية. يا له من تحول هائل.”

وأشار نتنياهو بانفعال واضح أن الجامعة العربية تبنت “اللاءات الثلاث” في عاصمة السودان الخرطوم في العام 1967.

وهذه اللاءات تمثلت في “لا للسلام مع إسرائيل”، “لا للاعتراف بإسرائيل”، “ولا للمفاوضات مع إسرائيل”.

وقال: “لكن اليوم الخرطوم تقول نعم، نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف بإسرائيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل.”

وأضاف نتنياهو: “هذا هو عصر جديد، عصر السلام الحقيقي.”

وذكر أن هذا “السلام” سيتوسع ليشمل دولاً عربية أخرى، “ثلاث منها صنعت السلام معنا خلال الأسابيع الأخيرة”، حسب تعبيره.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تقديره لرئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك.

وثمن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه على دورهم في هذا “الحراك التاريخي المهم”.

وقال نتنياهو: “أشعر بانفعال كبير ويا ليت تتوسع دائرة السلام أكثر”.

وأضاف أن بعثات سودانية وإسرائيلية ستجتمع قريباً من أجل بحث التعاون في العديد من المجالات.”

وبين أن من بين هذه المجالات الزراعة والتجارة ومجالات هامة أخرى بالنسبة للجانبين الإسرائيلي والسوداني.

وأشار إلى أن “الأجواء السودانية مفتوحة الآن أمام إسرائيل، وهذا يسمح بتسيير رحلات جوية مباشرة وأقصر بين إسرائيل وإفريقيا وأمريكا الجنوبية”.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن من البيت الأبيض الجمعة بياناً مشتركاً مع إسرائيل والسودان إيذاناً بإعلان اتفاق التطبيع بين الجانبين.

وجاء ذلك تزامناً مع رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

اقرأ أيضاً:

إعلان اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل بعد رفعها من قائمة الإرهاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى