رئيسيشؤون دولية

نحو 200 لقاح ضد كورونا قيد التجربة وأكثر من ملياري جرعة مطلوبة مع نهاية 2021

كشفت منظمة الصحة العالمية عن وجود نحو 200 لقاح ضد فيروس كورونا، داعية إلى عدالة توزيع اللقاحات لجميع الأشخاص في جميع البلدان.

وقال مدير عام المنظمة تادروس أدهانوم غيبريسوس “كلما اختُبر عدد أكبر من اللقاحات، كلما زادت فرصة الحصول على لقاح آمن وفعّال.

جاء ذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد حالياً تزامناً مع ذكرى تأسيس المنظمة الدولية.

وأوضح أنه منذ الحرب العالمية الثانية، لم يظهر مدى حاجة العالم لوجود الأمم المتحدة مثلما يحتاج إليها في مواجهة جائحة كورونا.

وأشار إلى عدم وجود ما يضمن أن أي لقاح واحد قيد التطوير سيكون ناجعاً، لكن تاريخ اللقاحات يشير إلى أن البعض سيفشل والبعض سينجح.

ودعا إلى ضمان عدالة توزيع اللقاح، مؤكداً الحاجة إلى توفير ملياري جرعة من اللقاح مع نهاية العام القادم.

وأوضح أن الاستثمار في مبادرة تسريع أدوات مكافحة المرض وصل إلى 3 مليارات دولار، وهو ما يمثل عشر حاجة المبادرة.

كما تحتاج المنظمة إلى 15 مليار دولار بشكل فوري للحفاظ على الزخم والبقاء على المسار الصحيح للجداول الزمنية الطموحة.

وقال مدير المنظمة “نحن في مرحلة حرجة ونحتاج إلى زيادة كبيرة في الالتزام السياسي والمالي”.

وطالب المجتمع الدولي بالتجهيز للجائحة المقبلة من الآن.

ودعا إلى بذل الجهود لضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات.

وحث على مواصلة العمل على تطبيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الأمم المتحدة.

ورأى أن جائحة كورونا لا يجب أن تكوت عذراً يحول دون تحقيق ذلك.

تعاون دولي

وتتعاون دول ذات الدخل المرتفع مع الأمم المتحدة للوصول إلى لقاح فعال ضد فيروس كورونا، ليس لسكانها فقط ولكن للفئات المحتاجة في كل مكان.

وتساهم 64 دولة منهما المفوضية الأوروبية التي تمثل 27 دولة، بالإضافة إلى النرويج وأيسلندا.

وهذا ما يمثل التزامات من 35 اقتصاداً عالمياً.

وسينضم إليها 92 من الاقتصادات ذات الدخل المنخفض والمتوسط المؤهلة للحصول على الدعم لشراء اللقاحات.

وتقود منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة الجهود لشراء وتوريد اللقاحات.

وذلك في عملية قد تكون الأكبر والأسرع في شراء وتوريد اللقاحات في العالم.

كما ستعمل اليونيسف أيضاً كمنسق لدعم مشتريات 80 بلداً من البلدان مرتفعة الدخل.

وهذه الدول أعربت عن نيتها في المشاركة في مرفق (كوفاكس) وستمول ذلك من موازناتها العامة.

وتعتبر اليونيسف أكبر مشتر للقاحات في العالم.

وتشتري المنظمة أكثر من ملياري جرعة لقاح سنوياً لأجل التحصينات الدورية والاستجابة للأمراض المتفشية نيابة عن حوالي 100 دولة.

ووفق التقديرات، فإن الفترة القصيرة بين تطوير اللقاح وإنتاجه من أسرع القفزات العلمية والتصنيعية في التاريخ.

ويجري الترتيب عبر المرفق العمل مع المنتجين وأجهزة التخطيط ومعدات الحقن والتبريد والنقل والتخزين والتوزيع.

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس 31 شخصاً حول العالم، فيما تخطى عدد الوفيات 960 ألف شخص، ويتجه تدريجياً نحو المليون.

يأتي ذلك وسط تحذيرات بإمكانية تفشي أوسع للمرض، خاصة مع دخول موسم الإنفلونزا الشتوي، واحتمال تزايد الإصابات بشكل أكبر.

اقرأ أيضاً:

خبراء دوليون يحذرون من الأسوأ.. والصحة العالمية تدعو إلى الاستعداد للوباء القادم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى