الخليج العربيرئيسي

نشطاء إماراتيون يرفضون فتح سفارة إسرائيلية في “قلب” الإمارات

عبر نشطاء إماراتيون مناهضون للتطبيع مع إسرائيل عن رفضهم إعلان السلطات الإماراتية التحضير لفتح سفارة إسرائيلية في بلادهم خلال أشهر.

وعبرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع في بيان لها عن أسفها لإعلان الحكومة بدء العمل على افتتاح السفارة في قلب الإمارات.

وأكدت الرابطة إن هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات لا تتوقف على يد الجيش الإسرائيلي.

يأتي ذلك بعد رفض جهات شعبية وجمعيات ناشطة في مواجهة التطبيع للاتفاق التطبيعي بين الإمارات وإسرائيل الشهر الماضي.

وكان نشطاء إماراتيون طالبوا بإلغاء الاتفاقية التي جرت برعاية أمريكية، وأكدوا رفضهم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال النشطاء في بيان صحافي إن هذه الاتفاقية تعتبر خروجاً على قرارات وإجماع مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأضافوا أن الشعب الفلسطيني رفض هذه الاتفاقية التي تتنكر لمظالمه وتضحياته وتفرط بحقوقه التاريخية.

وأردفوا: “أجمعت الشعوب الخليجية والعربية والحرة على رفضها لما فيها من تضييع للحق الفلسطيني.”

وأكدوا أن ما تدعيه وسائل الإعلام الإماراتية وتسوق له ليس إلا تسويقاً لحجج واهية.

في غضون ذلك، تتسارع الخطى نحو التحضير لحفل التوقيع الرسمي على الاتفاقية في الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل.

وبينما تتحدث مصادر عن تحديد موعد الثالث من الشهر الجاري للتوقيع، وهو نفس تاريخ توقيع اتفاق أوسلو للتسوية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993.

وتشير المعلومات الأولية أن التحضيرات تجري للتوقيع في حديقة البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسيكون ذلك بمشاركة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحضور شخصيات وممثلين عن دول وهيئات مختلفة.

وتزامناً مع ذلك يتواصل العمل على ملفات تطبيع العلاقات وفتح السفارات وتبادل السفراء وممثلين الجانبين.

ويتساءل مراقبون بشان موقع السفارة الإماراتية، فيما لم يتضح إذا كان سيتخذ مكانه في القدس المحتلة أم في تل آبيب.

اقرأ أيضاً:

استطلاع: 80% من الإماراتيين يرفضون التطبيع

مصدر: أمن الدولة في الإمارات يعتقل العشرات من معارضي التطبيع

الإمارات “تغلق حسابات معارضة” على تويتر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى