رئيسيشؤون عربية

نُذر كارثة.. السعودية تحذر الأمم المتحدة من بقعة نفطية قرب ناقلة صافر المتعطلة

حذرت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن الدولي من أن “بقعة نفطية” شوهدت في منطقة عبور سفن شحن على بعد 31 ميلا (50 كيلومترا) غرب ناقلة صافر المتعطلة قبالة سواحل اليمن، وتهدد بتسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام.

وتقطعت السبل بالناقلة صافر قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر اليمني منذ أكثر من خمس سنوات.

وحذرت الأمم المتحدة من أن ناقلة صافر يمكن أن تسكب أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت من كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا.

وفي رسالة إلى الهيئة المكونة من 15 عضوا ، كتب سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن الخبراء لاحظوا أن “خط أنابيب مرتبط بالسفينة يُشتبه في أنه قد تم فصله عن المثبتات التي تمسكها بالقاع و تطفو الآن على سطح البحر”.

وكانت الأمم المتحدة تنتظر إذنًا رسميًا من جماعة الحوثي اليمنية لإرسال بعثة إلى الناقلة صافر لإجراء تقييم تقني وأي إصلاحات أولية قد تكون ممكنة.

ودعا مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحوثيين إلى منح حق الوصول.

وكتب المعلمي أن الناقلة “وصلت إلى حالة خطيرة من التدهور، وأن الوضع يشكل تهديدًا خطيرًا لجميع دول البحر الأحمر، وخاصة اليمن والمملكة العربية السعودية”.

وأضاف “يجب عدم ترك هذا الوضع الخطير دون معالجة”.

وكانت هيومن رايتس ووتش حذرت في بيان لها بشهر يونيو الماضي من أن “التسرب من ناقلة “صافر” سيكون له عواقب بيئية وإنسانية كارثية.

وقال إنّ تسرّبا مماثلا قد يدمّر الأنظمة البيئية للبحر الأحمر والتي يعتمد عليها حوالي 30 مليون شخص، بمن فيهم على الأقلّ 125 ألف صياد يمني و1,6 مليون شخص في مجتمعاتهم الذين يعتمدون أصلا بشكل كبير على المساعدات الإنسانية.

وقالت الأمم المتحدة إنّ تسرّب النفط من ناقلة “صافر” قد يدمّر 500 كيلومتر مربّع من الأراضي الزراعية يستعملها نحو 3 ملايين مزارع، و8 آلاف بئر ماء، وقد يخلّف مستويات مضرّة من الملوثات الهوائية تؤثر على أكثر من 8 ملايين شخص.

وحذّرت من أن تسرب نفط ناقلة صافر قد يغلق مينائي الحُديدة والصليف حتى ستة أشهر، ما قد يؤثر بشكل خطير على قدرة اليمن على استيراد 90% من الأغذية والمساعدات الأساسية الأخرى والسلع التجارية التي تحتاجها.

اقرأ أيضًا/ “رايتس ووتش” تطالب الحوثيين بالسماح بتأمين ناقلة “صافر” قبل الكارثة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى