الخليج العربيرئيسي

هكذا وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” القضاء السعودي

وصفت صحيفة أمريكية نظام القضاء في المملكة السعودية أنه غير مستقل وغير نزيه ويخضع لأهواء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ففي تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، قالت إن القضاء في السعودية يصدره أوامره غير النزيهة في محاكمة المعارضين وفقًا لرغبات الأمير الشاب.

وبحسب الصحيفة؛ فإن الأحكام الصادرة عن القضاء في السعودية مؤخرًا ضد معارضين ونشطاء لم تهدف سوى لتلميع صورة المملكة التي تتخوف من عقوبات أمريكية على خلفية تقرير الاستخبارات الذي يورط الأمير بقتل الصحفي خاشقجي.

وأشار تقرير “نيويورك تايمز” إلى أن القضاء في السعودية يعتبر متحيزًا ويفتقد إلى العدالة، وهو بالتأكيد يخضع لأوامر الجهات العليا التي تدير أروقة المملكة.

وذكرت أن الأمير محمد بن سلمان عمل على تقوية الأساليب القمعية في المملكة، وشملت خططه تدمير العدالة والإنصاف في القضاء السعودي.

وبحسب الصحيفة، فإن القضاء السعودي يعتبر أحد أبز الملفت التي وصل إليها ذرع الأمير وبقيت تحت إمرته الخاصة.

وتقول الصحيفة إن ما يصدره القضاء السعودي يقف وراءه الأمير عبر إصدار قراراتٍ من الخلفية لتتصدر أحكام القضاء دون الارتكان على الأدلة والشهود والبينات.

كما شملت أحكام القضاء السعودي إصدار التعليمات السياسية للقضاة من أجل الحكم وفق أهواء بن سلمان لتدمير القضاء واستقلاليته واعتماد المسح الأمني للحيلولة دون ترقية الأكفاء من القضاة.

كما شملت تحويل المحكمة الجزائية المتخصصة لأداة قمع وترهيب المواطنين والمعتقلين السياسيين، إضافةً إلى تحويل النيابة العامة لأداة تحكم بيد أذرع الأمير الشاب.

وقبل أسابيع، أيدت محكمة في الرياض الحكم على الناشطة السعودية البارزة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول بعد إطلاق سراحها من السجن بعد قرابة ثلاث سنوات.

وقالت الهذلول في تغريدة على تويتر في 10 مارس الجاري: “أكد القضاة الحكم الأول” ، مشيرة إلى أن القضاة اعتبروا الاتصال السابق لشقيقتها مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وهولندا “عملًا إرهابيًا”.

تم القبض على الهذلول ، 31 عامًا ، في مايو 2018 كجزء من حملة قمع واسعة النطاق ضد النشطاء الذين يناضلون من أجل حقوق المرأة في قيادة السيارات وإنهاء قوانين الوصاية التقييدية في المملكة العربية السعودية.

اقرأ أيضًا: عائلة لجين الهذلول: لا نثق في عدالة القضاء السعودي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى