الخليج العربيرئيسي

هل تفي الصناعات العسكرية السعودية بالغرض بعد تجميد الصفقات الأمريكية؟

السعودية خصصت 20 مليار $

قالت وكالة رويترز إن السعودية ستبدأ الاستثمار في الصناعات العسكرية المحلية بتخصيص 20 مليار $، بعد أسابيع من تجميد صفقات السلاح الأمريكي.

وعلى مدار 10 سنوات، قالت السعودية إنها ستستثمر في الصناعات العسكرية المحلية بهدف زيادة الإنفاق على القطاع العسكري من السوق المحلية.

ومن المقرر أن تبلغ زيادة الإنفاق العسكري المحلي في السعودية نحو 50% خلال السنوات العشر القادمة.

وبحسب الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية أحمد العوهلي قال إن الحكومة السعودية تخطط للاستثمار في الصناعات العسكرية بحلول العام 2030 وضخ المليارات من أجل ذلك.

واكد المسؤول السعودي أن السعودية تخطط لزيادة الإنفاق على البحث والتطوير من 0.2 بالمئة إلى 4 بالمئة على الصناعات العسكرية المحلية بحلول عام 2030.

اقرأ أيضًا: بعد وقف مبيعات الأسلحة للرياض.. الخارجية السعودية: “نريد العمل مع بايدن”

أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية نظيرتها السعودية أنه تقرر تجميد تبادل المعلومات الاستخبارية بعدما كان تقليدًا متبعًا بين البلدين لسنوات.

وتضمن إبلاغ الوزارة الامريكية نظيرتها السعودية أن الأولى لن تُقدم المشورات للجيش السعودي وستجمد تبادل المعلومات الاستخبارية بعد اليوم.

وذكرت الوزارة أن تلك الخطوة تأتي تنفيذًا لأوامر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

والذي يتم بموجبه وقف كل دعم للعمليات الهجومية التي تقودها السعودية على جارتها في اليمن.

وأضافت الوزارة الأمريكية أنها ستلتزم بالدفاع عن حليفتها ضد أي تهديدات على المملكة، فيما ستبقي تبادل المعلومات الاستخبارية قيد التعليق.

وقال الناطق باسم البنتاغون إن السعودية لا تزال شريكًا في مكافحة الإرهاب في المنطقة.

يأتي ذلك بعد أن حاولت السعودية تلطيف الأجواء بين البلدين، في مكالمةٍ هاتفية جمعت وزيري الخارجية السعودي والأمريكي.

العمل مع بادين

حيث أكد وزير الخارجية السعودي أن بلاده تريد العمل مع إدارة بايدن، وذلك بعد قرار أمريكا وقف مبيعات الأسلحة للرياض.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن أعلنت أواخر الشهر الماضي تجميد بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات مؤقتًا.

وذكر بيان للوزارة السعودية أن الوزير أخبر نظيره الأمريكي الجديد أنطوني بلينكين رغبة المملكة في التعامل مع إدارة بايدن على الرغم من تجميد تبادل المعلومات الاستخبارية.

وأشار البيان إلى أن الرغبة في التعاون نابعة من “الحفظ على ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى